أحمد منصور: فيه هنا يعني شاهد مهم ذكره أبو إياد قال إن العراقيين قالوا لن نسمح بهزيمة الفدائيين، طلال ناجي في كتابه الأمين العام المساعد للقيادة العامة بيقول أن العراق حذر صراحة من أن قواته الموجودة في الأردن لن تسمح بهزيمة الفدائيين أبو إياد في كتابه فلسطيني بلا هوية يقول إن صالح عماش وزير الداخلية العراقي مع عبد الخالق السامرائي وزيد حميد اجتمعوا معه هو وعرفات وعرضوا عليه مساعدة العراقيين لحركة فتح حتى تقوم بانقلاب عسكري على الملك حسين وتستولي على السلطة في مايو عام 1970 وأثناء اجتماع تم بين عرفات وأبو إياد وبين هذه المجموعة في قاعدة الحبانية العسكرية في العراق لكن فتح رفضت ذلك، هل لديك معلومات عن الموضوع؟
أحمد جبريل: أنا اللي عشته يعني بدقة إنه قبل أيلول 1970..
أحمد منصور: فتح رفضت لأن قالوا لم نجد العراقيين جادين بما فيه الكفاية.
أحمد جبريل: يعني قبل هو فيه جيش عراقي حتى نضع المشاهد في صورة..
أحمد منصور: هذا الذي جاء في 1967 وجاء متأخرا وبقي في الأردن أربعين ألف مقاتل.
كانت الفصائل الفلسطينية مطمئنة بسبب تواجد الجيش العراقي على الأراضي الأردنية والذي تعهد بحماية المقاومة
أحمد جبريل: في 1967 بقي في الأردن هذا قوامه عبارة عن فرقة في الأمام وفرقة في الخلف يعني بحدود ثلاثين ألف أربعين ألف جندي وحقيقة ساعدنا هذا الجيش مثل ما أسلفت سابقا في تثبيت وجودنا وحمانا ونقلنا وكنا ننقل بسياراته السلاح والعناصر وكل ها المواضيع والأشياء هذه وكانوا حتى لما أستلم البعث السلطة بعثوا ضابط بعثي أسمه أحمد حسن نقيب إنسان جيد وشجاع وإلى آخره وقال نحن وعندي وتعليمات من القيادة لن نسمح للملك حسين بالتصدي لكم أو القتال.
أحمد منصور: قال لكم؟