أحمد جبريل: ما هذه النكت تصل للمصريين تصل لما تبلج تحكي هذا يعني صار بغرور كبير ولما بيقول أبو إياد إنه ضربنا على الطاولة أمام الملك حسين يعني صار فيه غرور منقطع النظير يعني على إيش مستند أنا ما بعرف يعني أنا كنت خايف وبعرف شو إحنا ثلاث سنوات موجودين بالأردن لسة ما لنا جذور عميقة ولا هذا وبعدين الشعب ما عاد علاقته فينا والتهجير اللي حصل من الأغوار ومخيمات جديدة وإلى آخره والشرق أردنيين خايفين منا إن والله إحنا ممكن نحكم الأردن يعني فيه أجواء على إيش كانوا تستند هذه القيادة في غرورها أنا ما كنت بعرف كيف.
أحمد منصور: أنت كنت جزءا منها؟
أحمد جبريل: لا أنا كنت أجتمع معهم.
أحمد منصور: يعني لم تكن تحدثهم في هذا؟
أحمد جبريل: كنت أحدثهم في كل هذه الموضوعات.
أحمد منصور: طيب كيف كانت ردودهم عليك؟
أحمد جبريل: للأسف لما كنت عم أقولهم أنا اللورد سيانو ما يحكوا أمامي يحكوا خلفي مبين أبو جهاد خياره أردني تصور يعني عارف كيف يعني أنا عم ببحث كيف نحمي هذه الثورة..
أحمد منصور: في مثل هذه الأجواء بيصبح العاقل هو المجنون.
أحمد جبريل: مضبوط هذا اللي كان يحصل فأحمد حسن البكر وقف قال يا أخوان عليكم مؤامرة كبيرة وهي لاقتلاعكم من الأردن وإنهاء وجودكم بالأردن قلت له هايدي ما بتريده إسرائيل وما بتريده أميركا والملك حسين لأنه صرنا إحنا خطر أرض الرباط أرض الأردن آلاف من العرب جايين يقاتلوا..
أحمد منصور: أكثر من خمسة آلاف مقاتل عربي.
أحمد جبريل: أكثر من سبعة آلاف اللي اعتقلوا بالأخير بعد حوادث جرش كانوا خمس ستة آلاف..
أحمد منصور: عربي وليس فلسطيني ؟
أحمد جبريل: عربي..
أحمد منصور: ودول جايين علشان يموتوا.
أحمد جبريل: جايين علشان يموتوا يعني في ها الموضوع.
أحمد منصور: يعني سبقتوا بن لادن في جمع العرب.