أحمد منصور: غير ذلك عبد الناصر أعطى ما يسمي بالضوء الأخضر، الخليجيين مرتاحين لفرك أذن الفلسطينيين والمقاومة التي كانت تقلقهم والعراقيين لهم حسابات سوف نراها؟
أحمد جبريل: لكن كل هذا بجانب.. ولكن الرغبة الأميركية والإسرائيلية هي كانت الملحة.
أحمد منصور: ما هي الرغبة الأميركية والإسرائيلية؟
اتفق الملك حسين مع إسرائيل قبل أحداث يلول على موضوعين: الأول بعد القضاء على الفدائيين في الأردن يتم تقديم مشروع سياسي يضم توحيد الضفتين وانسحاب إسرائيل من الضفة الغربية، والثاني تصدي إسرائيلي للجيش السوري في حال تدخل الأخير
أحمد جبريل: أنا هذا الكلام ما عم بأحكيه من عندي أنا، المرحوم غازي عربيات وكان استلم مسؤولية كبيرة في الأردن هذا كان من الضباط الأحرار الأردنيين الناصريين ثم استوعبه الملك حسين وبعدين سلمه في العمليات بعدين قائد قوى الأمن الداخلي هذا بعد أيلول السبعين التقيت أنا وياه وأسر لي وأنا يمكن لو هو حي ما حكيت هالكلام هذا عارف كيف قال لي لقد اتفق الملك حسين مع الإسرائيليين قبل أيلول السبعين وباجتماعات سرية على كل ما سيدور في أيلول السبعين وطلب الملك حسين منهم ووافقوا على موضوعين هامين؛ الموضوع الأول أنه بعد القضاء على الفدائيين في الأردن الملك حسين سيتقدم بمشروع سياسي المملكة المتحدة الهاشمية يعني تضم الضفة الغربية والضفة الشرقية ويكون برلمانين في هذا الموضوع وينسحبوا الإسرائيليين فورا من الضفة الغربية، الموضوع الثاني خاف الملك حسين من تدخل سوري في المعركة فطلب من الإسرائيليين أن يساعدوه في التصدي للجيش السوري إذا تدخل في هذا الموضوع لكن أصبحت الأمور كلها ووافقوا الإسرائيليين على هذا الموضوع..
أحمد منصور: لكن لم يحدث شيء من هذا.