أحمد منصور: في المقابل الجيش الأردني كان 65 ألف مقاتل منهم عشرة آلاف رديف من الشرطة وقوات الأمن حشد 330 دبابة 350 ناقلة جند مدرعا 270 عربة مصفحة 1500 مدفع هاون ومدفع عديم الارتداد ومائة إلى 150 مدفع ميدان علاوة على 32 طائرة مقاتلة ويخرج القادة الفلسطينيين ليقولوا نحن سنجعل ليل نهار.. ليل عمان نهار ونهارها ليل.
أحمد جبريل: هو شوف ليست هي كانت معركة بينا وبين الملك حسين معركة كلاسيكية لحتى نقول تقدير الموقف العسكري في العدد والسلاح..
أحمد منصور: لكن فيه قوة نيران.
أحمد جبريل: معلش هذا الموضوع إحنا نقاتل في المدن، يعني في المدينة، قتال شوارع يعني هذا مرات الدبابة لا تكون لها أهمية يعني كبرى في هالموضوع هذا..
أحمد منصور: في النهاية حتى قتال الشوارع فشلتم فيه، ذكر أبو أياد كيف إن هو ظل يختبئ من بيت إلى بيت ويجري من شارع إلى شارع وكذلك الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية دكتور طلال ناجي أيضا روى كيف وكثير من القادة الفلسطينيين اللي رووا كانوا بيجروا من شارع إلى شارع الأخر طلع كل ده أكذوبة.
أحمد جبريل: يعني هذه المواضيع أنا كنت سلفا عارف إنه ليس بالسهولة لمواجهة جيش أردني مدجج بالسلاح والعتاد بالإضافة حاشد الشرق أردنيين معه من خلال عملية تحريضية وكنت أقول على الأقل إذا ما بنطلع كلانا خاسرين يمكن نحن نطلع الخاسر الأكبر في هذا الموضوع.
أحمد منصور: وكنتم كذلك؟
أحمد جبريل: صحيح وُضِعت قوات حول عمان من الفدائيين وكانت غرفة العمليات المركزية موجودة في جبل الحسين وكان يقودها الشهيد خليل الوزير وعبد الرزاق اليحيى ومجموعة من الضباط كان لنا مقر إحنا بجبل الحسين..
أحمد منصور: لكم أنتم كجبهة شعبية؟
أحمد جبريل: كجبهة وأرسلنا فصيلين من ستين عنصر..
أحمد منصور: كانت هناك غرفة تنام فيها كانت محصنة عرفات كان ينام فيها..