أحمد منصور: يعني الحرب بقت معلنة الكل عارف بها.
أحمد جبريل: فاجتمعت القيادة القطرية السورية وقررت التدخل..
أحمد منصور: قيل أن صلاح جديد هو الذي دفع لواءين مدرعين إلى هناك وليس أحدا آخر.
أحمد جبريل: الموضوع مش كيف..
أحمد منصور: بمبادرة منه شخصيا.
أحمد جبريل: مش هيك، هذا قرار القيادة القطرية التدخل لنجدتنا عارف كيف لنجدة ولحماية العمل الفدائي في الأردن، هذا القرار القيادي لكن هذا القرار قيل إنه قبل أن ندخل إلى الأردن علينا أن نتشاور مع العراقيين في بغداد وأرسلت القيادة القطرية..
أحمد منصور: أعدائهم اللدودين.
أحمد جبريل: يعني كانت بيناتهم أرسلوا وفد من محمد سعيد طالب حي، أبو رباح الطويل متوفى، بطائرة خاصة لبغداد ليقولوا تعالى ننسى شوي خلافاتنا وأنتم ونحن نتعاون في الأردن لحماية العمل الفدائي أو حتى لإسقاط النظام تعرف لإسقاط النظام في عمان فاجتمعوا مع أحمد حسن البكر وصدام وإلى أخره قالوا لهم طب اذهبوا نحن خلال ساعات سنجيبكم، أنا أحدهم اعرفه وهو زميلي محمد سعيد طالب ومروان حبش نقلوا لي أنهم انتظروا الجواب ولم يأت الجواب من بغداد فقرروا التدخل.
أحمد منصور: في 19 أيلول بعد يومين من الميعاد؟
أحمد جبريل: بعد يومين، في التدخل كُلِف وزير الدفاع هو أن يشرف اللي كان الرئيس حافظ الأسد عارف كيف أن هو يشرف على هذه القوات، اُستهيِن بالأول بالقوة الأردنية اللي كانت متوضعة أمام الحدود السورية..
أحمد منصور: كان اللواء أربعين؟
أحمد جبريل: اللواء أربعين فأُرسِل فوج ضعيف الفوج هو أكثر من كتيبة وأقل من لواء استطاع الجيش الأردني اللواء أربعين أنه يُخرِج الوجود السوري من الأردن وشاركت أنا بعيني أمامي الطائرات الأردنية بعملية القصف عندها تم اجتماع آخر للقيادة القطرية واتفقوا على دفع فرقة إلى شمال الأردن وأنا أُرسِلت لي خرائط العمليات وهذه بالتاريخ..
أحمد منصور: من السوريين؟