أحمد جبريل: لا إحنا بدأنا نستغرب يعني الطريق مفتوح إلى جرش وإلى عمان عارف كيف ومسكنا إحنا كل الجسور المؤدية إليها وأنا التقيت مع قائد القوة العسكرية السورية قلت له هاي الطريق مفتوح يالا اتفضلوا فكانوا نهارا يتقدمون إلى جنوب إربد بحدود عشرة كيلو متر 15 كيلو متر ويتوقفوا وليلا ينسحبوا، قلت له يا أخي أقول لك الطريق مفتوح في هذا الموضوع هذا الموضوع حقيقة هم فسروه السوريين إنه ما تابعوا كما هي الخطة الموجودة لأنه الجيش العراقي اللي انسحب قعد في منطقة المفرق والزرقا لما تدخل الجيش السوري دفع تشكيلات عسكرية مدرعا في وجه الجيش السوري وقطع..
أحمد منصور: ليمنعهم من التقدم؟
أحمد جبريل: لمنعه للتقدم.
أحمد منصور: علاوة على الضغوط الأميركية.
أحمد جبريل: لا أنا هذا أولا أنا بأحكي لك، هذا في البدء هالموضوع هذا بعد هذا بدأت الضغوط الأميركية والسوفيتية واذكر أنا نور الدين أتاسي حكى لنا هذا الكلام إنه عندما وصل.. وعبد الناصر أرسل رسالة إليهم إنه فيه خطورة على الجيش السوري تهديد إسرائيلي سيقوم بضربه اجتمعت القيادة القطرية وأخذت قرار الانسحاب من شمال الأردن لكن..
أحمد منصور: هل صحيح انسحبوا وتركوا 120 دبابة وستمائة مصاب؟
أحمد جبريل: لا من وين؟
أحمد منصور: من الأردن، السوريين انسحبوا وسابوا الدبابات وناقلات الجند وانسحبوا ركضا.
أحمد جبريل: لا سُحِب الجيش هذا تركوا كتيبتان معنا وسميوا وكأنهم جزء من قوات الصاعقة السورية..
أحمد منصور: لكن في النهاية خسر السوريون أيضا.