فهرس الكتاب

الصفحة 1810 من 6253

أحمد جبريل: مو فاكر ولا في البرتغال عارف كيف قتله أبو نضال البنا، صار ناطق بعدين عند عرفات ومخول هو يتصل مع الإسرائيليين هذا كان عنده منظمة اسمها الهيئة العاملة هذا كان إليها معسكر في جبل الحسين قبل أيلول 1970 بشهر زمان لومه أنا رحت وقفت عارف كيف ولا كان فتح هجمت عليهم كان قتلوهم وانتهت، يعني الناس حتى في هذه الحشّرة الصعبة لم تكن القلوب مع بعضها صافية عارف كيف بغض النظر، أنت عم بتقاتل الملك حسين ولا عم بتقاتل الإسرائيليين، لم نشعر في يوم من الأيام للأسف أن كانت هناك فيه قيادة رصينة واعية تجمع لا تفرق، تصالح ولا تتآمر هذا ما كان بالعكس تماما هذا الموضوع، إحنا موجودين يعني بالجبال هذه عندنا مواقع، موقع من المواقع محصن تحصين بشكل والمغر والأنفاق وإلى أخره لكن وضعنا المادي بعد كان سيئ بدأ يسوء لأنه معمر القذافي أتذكر لما بمؤتمر الإسكندرية حكى عن المقاومة قطعوا الإمكانات المالية عنا عارف كيف، فالشباب عندنا ما فيه عندهم عمل يأكلوا عارف كيف ما فيه إمكانات مادية فراحوا عند الأخوان في فتح فبدل ما يقولوا لهم والله أنتم عاملين هالمواقع واللي حافرينها هذا قبل يعني قبل اشتباكات أيلول أخدنا إحنا القيادات العسكرية الفلسطينية وزورناهم كيف المواقع كيف بدنا ندافع عن حالنا والله لا يمكن أنسى فيه واحد منهم بدي ما أقول اسمه..

أحمد منصور: مين؟

أحمد جبريل: قال لي.. لأنه متوفي يعني بصراحة، عارف كيف قال لي أبو جهاد كم عامل جبتوه حتى عملوا لكم هالمواضيع هايدي هالأنفاق وهالمغر وهالخنادق المغطاة فاتفرجت فيه هيك، قلت له إحنا نجيب عمال؟ يعني متخيل إنه فيه مقاول قاعد عم بيشتغل هذا الموضوع.

أحمد منصور: ما هو طالما فيه فلوس وشنط أي حد تجيبه تشغله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت