أحمد منصور: النقطة الأساسية الآن أبو جهاد إن لم يقيم الفلسطينيون أو أنتم لم تقيموا حتى الآن تجربة الأردن بشكل تستفيدوا منه والدليل على ذلك أنكم كما سيأتي لاحقا كررتم نفس الأخطاء في تجربة لبنان نفس الأخطاء قررت مرة أخرى في تجربة لبنان واعتبرتم خروجكم من الأردن انتصار وكانت ترفع إشارة النصر كانت ترفع وكأن ما حدث انتصار بالدرجة الأولى البندقية الفلسطينية لم توجه إلى إسرائيل وإنما وجهت إلى الجندي الأردني وحدث ما حدث بعد ذلك من شرخ ربما يعتبر منحا خطير في تاريخ الثورة الفلسطينية؟
أحمد جبريل: هو عندما وقف إطلاق النار في أيلول 1970 ونتيجة مؤتمر القمة الذي عقد في القاهرة والذي توفى الرئيس عبد الناصر بعده اجتمعنا كقيادة مقاومة في عمان نفسها في جبل الوبدة وكان هناك في اتجاه يطرح أنه يجب أن نقيم ما حصل سياسيا وعلى الأرض عمليا سياسيا وين أخطأنا وبعدين في الممارسة على الأرض حتى أثناء عملية القتال والصراع وأذكر جيدا وقلت لهم إحنا قيمنا في داخلنا في داخل تنظيمنا وبدليل في ثلاثة من أعضاء المكتب السياسي أسقطناهم من المكتب السياسي لأنهم لم يقوموا بواجبهم وفي بعض القادة العسكريين كمان أسقطناهم أو قللنا من مراكزهم فأنا بطلب أنه نقيم ما حدث سياسيا وميدانيا لحتى إحنا نعرف كيف بدنا نواجه المعركة فيما بعد.
أحمد منصور: من كان الحضور في هذه الجلسة؟
أحمد جبريل: الحضور كل قيادات المقاومة وحتى بعض الشخصيات المستقلة مثل إبراهيم بكر وبهجت أبو غربية وإلى آخره.
أحمد منصور: ماذا كان رد الفعل؟
أحمد جبريل: أنا لم أشعر إنه هناك في جدية كاملة للكلام اللي كنا نحكيه.
أحمد منصور: ربما لأنهم يشعرون أنهم مدانون فيما حدث؟