أحمد جبريل: لا شيء أنه المارونية السياسية كانت تعتبرنا إحنا سنكون رديف ونصير للقلة المظلومة في لبنان اللي هم المسلمين السنة والدروز والشيعة في هذا الأمر فلذلك هم كانوا متخوشين وخايفين وبيير الجميل أجر على توقيع اتفاق القاهرة لكن ما معنى ذلك أنه هما ما بدءوا يتحرشوا هم تحرشوا فينا في منطقة الكحالة عارف كيف وقتلوا لنا ناس رايحين على الطريق الرئيسي في موضوع الكحالة بينما الشارع اللبناني كان المسلم معنا تخيل..
أحمد منصور: هناك مظاهرات تأييد مختلفة قامت.
أحمد جبريل: تأييد خليل الجمل لبناني الجنسية جاء قاتل بحركة فتح في الأغوار واستشهد هناك ونقل جثمانه إلى لبنان..
أحمد منصور: وكانت جنازة ضخمة ومهيبة.
أحمد جبريل: طلع لبنان بساحة البرج مئات الألوف يعني هذا كان نوع من الاستفتاء اللبناني في وجه المارونية السياسية اللي خايفة على مصالحها كانت الأحزاب اللبنانية الوطنية حتى بزعامة كمال جمبلاط كانت ترى فينا يعني إسناد لها في تغيير موازين القرى في لبنان في هذا وإحنا كنا نشعر إنه هذه الأحزاب الوطنية اللي افتقدناها في الأردن بشكل فعال ممكن أن تقف مساندة لنا في وجه المارونية السياسية في ذلك الوقت.
أحمد منصور: كثير دعا بيير الجميل لضبط العمل الفدائي في تصريحات كثيرة جدا ربما بعد كل اعتداء الإسرائيلي كان يتم لكن الغارة يعني هناك غارات كثيرة إسرائيل قامت بهجوم على جنوب لبنان في 15 سبتمبر 1972 قتل فيه ثلاثين فدائيا وثمانية عشر جنديا لبنانيا بداية 1973 استؤنفت العمليات العسكرية والكوماندوز الإسرائيلي قام بغارة في 21 فبراير لكن مقتل كمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار في بيوتهم في شارع فردان في 10 إبر يل 1973 كان يعتبر ضربة قاسمة أو ضربة كبيرة جدا وجهت للعمل الفدائي كيف كان وضعكم وكيف تمت هذه العملية؟
أحمد جبريل: يعني هو أنت تعرف في تشرين 1973 يعني حرب أكتوبر/تشرين.