أحمد جبريل: يعني هو في هذه العمليات الخاصة أن تتم في بشارع فردان وكان بعيدة عن ثكنة من ثكنات الجيش عبارة عن ميت متر يعني هذا الموضوع كان نوع من التقصير يعني مش تواطؤ أما الموساد الإسرائيلي مخترق في لبنان وبيعرف بدليل نجاحه في هذه العملية يعني في هذا الشأن.
أحمد منصور: كان شعرتم أنكم جميعا كقادة في خطر وأن وجودكم داخل مدينة بيروت تحديدا يشكل خطرا عليكم يستدعي تغيير تلك الإستراتيجية أم أبقيتم على وضعكم كما أنتم وكأن شيئًا لم يحدث؟
أحمد جبريل: هو بالحقيقية بعد 1973 وخاصة بعد حرب تشرين بدأ يصبح الثقل للعمل الفدائي في بيروت وبدأت جمهورية الفاكهاني
أحمد منصور: 1978 بدأت تتبلور ربما بشكل طبيعي؟
أحمد جبريل: بدأت بعد حرب تشرين لتثبت وجودها يعني لأن مثل ما حكيت تلك القصف الإسرائيلي اللي في الجنوب وخلى الناس تنكفئ لتتدخل بين المدنيين وتحتميهم بينما نحن كنا عما بنحفر أنفاق وموجودة هلا..
أحمد منصور: إيه هي المنهجية العسكرية التي اخترتها أنت كما تقول اخترت طريقا مختلفا عما اختاره الآخرون في أنك سعيت إلى أن تكون الجبال هي موطن المقاتلين وليس المدن؟
أحمد جبريل: إحنا اخترنا الجبال والوديان في جنوب لبنان وهذه المعالم موجودة حتى الآن والإسرائيلي لما دخل جنوب لبنان ما قدر يدمرها عارف كيف لأنه صعب تدميرها كنا أولا نريد أن نبتعد عن المدنيين اللبنانيين حتى ما يصير هذا الاحتكاك كنا نبعد عن كل قرية على الأقل كيلوا متر أو كيلوا ونصف كيلوا متر ونبني قواعدنا في مناطق صعبة وقاسية ونعيش تجربة الغوار تجربة المقاتل للي جاي بده يقاتل العدو الإسرائيلي رغم مشاكلنا الإدارية وقلة إمكاناتنا المالية وكنا نخطو هذه الخطوة نريد الآخرين أن يقلدوننا وصلنا إلى مرحلة بدون مبالغة أقول لك أصبحا وكأننا وحيدين في المناطق..
أحمد منصور: كان عندك كم مقاتل تقريبا في تلك المرحلة؟