أحمد جبريل: لهذا إحنا كنا خايفين وكنت أقول أنا حكيت للعقيد معمر إنه إذا مُصرين الإخوان في مصر وأنور السادات على بقاء هذه الخطة بهذا الشكل معنى ذلك إحنا مقدمين في مؤامرة ولعبة عارف كيف غربية وخاصة كان أنور السادات أجلى وطرد الخبراء المصريين وكان في ثلاث ألوية جوية روسية أو سوفيتية في مصر فكنا خايفين ومرعوبين يعني..
أحمد منصور: في أعقاب هذه الحرب كان الجو الجبهة اللبنانية بدأ يتوتر بشكل كبير جدًا ومنظمة التحرير الفلسطينية عدلت أهدافها واستراتيجيتها في قرار مجلس الوطني في يونيو 1974 لإقامة سلطة وطنية مقاتلة فوق أي جزء من التراب الفلسطيني تجلو عنه إسرائيل وهذا كان يعني بداية القبول بالحلول السلمية التي حدثت بعد ذلك على الساحة اللبنانية الجو بدأ يتوتر ويتصاعد بين المسلمين والموارنة إلى أن وقعت حادثة عين الرمانة في الثالث عشر من أبريل عام خمسة وسبعين أبدأ بها الحلقة القادمة.
أحمد جبريل: أهلًا وسهلًا.
أحمد منصور: أشكرك شكرًا جزيلًا كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل الاستماع لشهادة السيد أحمد جبريل الأمين العام للجمعية الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.