أحمد منصور [مقاطعًا] : لم تكن أنت على علم به؟
أحمد جبريل [متابعًا] : أبدا، لا ولم نعلم به، لكن كما قلت كنا نحن نعرف أن سيناريو الحرب إذا سيتم بهذا الشكل ستشكل هذه الحرب بنتائجها خطورة كبيرة على مستقبل القضية العربية ومستقبل القضية الفلسطينية لذلك كنا سميناها حرب التحريك وليس التحرير.
أحمد منصور: المنظمات الفلسطينية الرافضة للحلول السلمية قامت في نهاية العام 1973 بدعم من العراق وليبيا بعد بدء جولات كيسنجر المكوكية للبحث عن حل سياسي، في العاشر من أكتوبر عام 1974 شُكِل ما يسمى بجبهة القوى الفلسطينية الرافضة للحلول الاستسلامية وكنتم أنتم على رأس هذه الجبهة، ما هي قصة هذه الجبهة وهل كانت مجرد جبهة ألعوبة في أيدي تلك الدول لا سيما العراق؟
كان هناك تحالف بين سوريا ومصر إبان حرب تشرين وبعد توقف الحرب وعمليات الاستنزاف على الجبهة السورية وجولات كيسنجر بدأنا نشعر بالخطر
أحمد جبريل: كما تعرف أن كان هناك تحالف سوري مصري دخل في حرب تشرين و.. ثم توقفت هذه الحرب وبعد يعني حرب تشرين وبعد عملية الاستنزاف على الجبهة السورية وجولات كيسنجر نحن بدأنا نشعر في خطورة ما يحدث كما كنا نتوقع قبل هذه الحرب، فتداعينا نحن كفصائل نحن الجبهة الشعبية والجبهة العربية الموالية للعراق وجبهة النضال الشعبي، إنه تعالوا يا إخوان نحن أين مكاننا؟ مكان..
أحمد منصور: وفتح المجلس الثوري كانت معكم؟
أحمد جبريل: لا لم تكن عارف كيف أين مكاننا وخاصة كان هناك في منظمة التحرير تيار آخر مثل الفتح والصاعقة زهير محسن كان الله يرحمه موجود والجبهة الديمقراطية..
أحمد منصور: نايف حواتمة.
أحمد جبريل: نايف حواتمة، كانوا مع التوجه التسواوي اللي ماشي ونتيجة العلاقة مثل ما حكينا المشتركة السورية المصرية.
أحمد منصور: رغم الخطاب الثوري الرافض الذي كانت تنتهجه تلك الفصائل؟
أحمد جبريل: إحنا هذا عم أقول لك..