فهرس الكتاب

الصفحة 1852 من 6253

أحمد جبريل: عم أقول لك لا إحنا كنا نشعر إنه هذا وكأنه رفع المسؤوليات عن العرب والحكام العرب، يعني إحنا نفرح إنه إحنا نكون مسؤولين عن قضيتنا بس أن الوحيد والشرعي لهذا الموضوع يعني حتى لو كانوا أصحابين هالاتجاه يريدوا أن يقطع الطريق على الملك حسين في مواضيع التسوية ولكن بالنهاية صار القرار الفلسطيني المستقل، فلذلك بنقول واحد عراقي عرفت كيف من الرمادي وواحد سوري من حلب وفلسطيني يقوموا بعملية يدخلوا إلى كريات شمونة أكبر مدينة صهيونية مزروعة في شمال فلسطين، كانوا بالسابق نضربها بالصواريخ الكاتيوشا من مسافة عشرين كيلو متر، هالمرة لا راحوا لهم الناس على رجليهم ودخلوا..

أحمد منصور: من أين دخلوا؟

أحمد جبريل: دخلوا من جنوب لبنان عارف كيف..

أحمد منصور: من الذي خطط لهذه العملية؟

أحمد جبريل: يعني إحنا اجتمعنا كجبهة عارف كيف..

أحمد منصور: من كان معك في عملية التخطيط؟

أحمد جبريل: أنا كنت المسؤول العسكري وجمعت كوادر هالجبهة وفيه منهم شهداء وإتوفوا وفيه منهم يعني أحياء لا يزالون وطرحت المشكلة السياسية التي نواجهها وإنه إحنا كيف بدنا نرفض هذه الحلول وكان الإسرائيليين..

أحمد منصور: كان هدفكم لخبطة مسيرة التسوية القائمة.

أحمد جبريل: طبعا وأردنا أن نقول إنه لا في طريق آخر هو استمرارية الصراع، لذلك قمنا بسلسلة عمليات استشهادية يعني بالخالصة، أم العقارب كفار غلعادي، في هذا الموضوع ساعدنا بعمليات مشتركة بداخل جبهة الرفض هذه عمليات كنا نقوم فيها لوحدنا ومن ثم جرأنا الناس في جبهة الرفض، الفصائل الأخرى..

أحمد منصور: مين أهم الفصائل اللي قامت بعمليات؟

أحمد جبريل: يعني مثلا إنه الجبهة العربية بتذكر إنه إحنا وإياهم قمنا في عملية أيضا في الجليل، يعني فهذه العمليات فاجأت العدو الإسرائيلي..

أحمد منصور: من أي جانب فاجأته؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت