أحمد جبريل: لذلك الإسرائيليين حتى بيحكوا في كتبهم بيقولوا إحنا اعتقدنا إنه هناك فيه فصيل من كثر توزيع النيران ما اعتقدنا إنه فيه ثلاثة وغولدا مائير بتقول نعم إنهم فجروا بالنهاية أحزمتهم الناسفة، إحنا ما جمعنا هؤلاء الرهائن لنقول لنريد أن نبدل الأسرى وأنا حكيت مع الشهداء قلت لهم إحنا راح نحكي أمام العالم إنه فيه هناك رهائن ونريد تبديلهم في عملية الأسرى لكن هذا لا تسمعوه إنتوا بتنهوا هذا الموضوع وتجمعوا أكبر عدد من الإسرائيليين وبتقتلوهم عارف كيف..
أحمد منصور: قتلوا كم تقريبا؟
أحمد جبريل: حسب الإسرائيليين بيقولوا في ذلك الوقت يمكن 28 واحد وأربعين جريح أو خمسين جريح يعني..
أحمد منصور: واستشهدوا هم الثلاثة؟
أحمد جبريل: والثلاثة استشهدوا بعد ما فجروا نفسهم هم والإسرائيليين في هذا الموضوع.
أحمد منصور: وديه كانت أول عملية استشهادية في تاريخ النضال الفلسطيني؟
أحمد جبريل: مو الفلسطيني حتى العربي يعني ما كان هذا الموضوع تعرف هذه إليها مشاكل حول الانتحار والإسلام وإلى أخر هالشيء حتى أذكر بعض البروفيسوريين اليابانيين أتوا لبيروت والتقوا معي، بروفيسوريين في الجامعات في طوكيو وسألوني قالوا لي إنتوا مسلمين هذا الكاميكاز هذا شغلتنا إحنا لأنه إحنا بنؤمن بتناسخ الأرواح أما إنتوا كمسلمين فأعطونا الـ (Background) تبع خلفية كل واحد، فوجدوا لا كل واحد منهم هدول الشهداء عنده أب أبوه وأمه ما كان يعني فيه مشكلة نفسية أو اجتماعية هي اللي دفعته لهذا الاتجاه، عارف كيف لما أجيت العملية الثانية والعملية الثالثة صار في إحراج للاتجاه الآخر في داخل منظمة التحرير عارف كيف.
أحمد منصور: هم بالفعل يقولون دعاة التسوية وحتى الإسرائيليين في كتاب صموئيل كاتز يقولون بأنك كنت دائما تدمر مشروعاتهم وأنك لعبت دورا في تدمير مشروعات التسوية الفلسطينية الإسرائيلية دون هدف محدد أو بديل واضح.