أحمد جبريل: أولا أنا بدي أصحح لك يعني الحادثة تبع عين الرمانة عارف كيف ليس كما أوردت أنت إحنا كنا.. عم بأقول لك يعني..
أحمد منصور: كل المصادر تقول ذلك.
أحمد جبريل: معلش يعني إحنا كان عندنا احتفال مركزي بالذكرى السنوية الأولى لعملية الخالصة الاستشهادية في مهرجان في بيروت الغربية وكان هناك أخوة لنا جايين ومدنيين من تل الزعتر، هذا تل الزعتر لما بده يعبر بده يعبر مناطق مسيحية، رغم هالشيء لأنه كان فيه توتر طلبنا منهم حين حضورهم أن يأتوا متجنبين نسبيا المناطق اللي ممكن مكتظة بالسكان وحضروا المهرجان هم راجعين وهو أتوبيس يحمل ثلاثين- 35 إنسان ولا معهم لا قطعة سلاح ولا.. هم راجعين هذا الأتوبيس الوحيد كان جاي من تل الزعتر عشرة أو 15 باص هذا مسكين قال أروح أنا من الطريق المختصر على تل الزعتر ما فيه شيء..
أحمد منصور: علشان الحر طبعا.
أحمد جبريل: فمروا من عين الرمانة، يقال أن هناك مشكلة حصلت في افتتاح الكنيسة بين الحزب القومي والكتائب وأُطلِقت النار..
أحمد منصور: يقال الحزب القومي السوري ولكن فيه مصادر تقول إن مقاتلين من طرفكم أنتم بما فيها مصادر المخابرات الإسرائيلية.
أحمد جبريل: لا وكان الباص الموجود من المدنيين ونساء وأطفال وليس معهم قطعة سلاح واحدة، فتم ضرب هذا الباص بوحشية وقُتِلوا كل ركابه فعملنا اجتماع في بيروت.
أحمد منصور: مين حضره؟
أحمد جبريل: كان أبو عمار بأذكر مسافر بره، كان المرحوم أبو إياد وإحنا وكل الفصائل عارف كيف تم مناقشة ما حدث في عين الرمانة فكان فيه هناك اتجاهين اتجاه هل ننجر للرد عليهم وتقع حرب أهلية، اتجاه كان يقول لا خلينا نرد عليهم بطريقة أخرى فيه ناس إنه خلينا نستوعب اللي حصل..
أحمد منصور: مين دعاة هذا ومين دعاة هذا؟