فهرس الكتاب

الصفحة 1875 من 6253

أحمد جبريل: لذلك تسارعت بشكل صار من الصعب السيطرة عليه، يعني إذا بدنا ناخد المسرح السياسي اللي كان موجود، كما قلت فيه أحزاب لبنانية متحالفة معنا هذه الأحزاب قسم منها يمكن متأثر في العراق والعراق كان ضد سوريا في ذلك الوقت، أيضا فيه بعض اللبنانيين من هذه الأحزاب يروا أنه يجب أن تنتهي الحالة الماضية في لبنان وأن يكون الموارنة هم يقودون لبنان فلذلك يجب إنه والله أن يهزموا وكانوا بيعتقدوا هؤلاء الناس إن ممكن يتم هزيمة الموارنة والوصول على جونيا وإسقاط الموارنة.

ما دعا الرئيس الراحل حافظ الأسد لطرح الوحدة بين سوريا النضالية والفلسطينيين عام 1974 خشيته من الوجود الإسرائيلي في جونيا والأشرفية، وشعوره بأن السادات قد يساعد في خلق مشاكل لسوريا

أحمد جبريل

سوريا كانت حذرة جدا كانت تشعر بالخطورة وكانت تدرس المسرح السياسي في الأرض اللبنانية وهذه الرمال المتحركة لذلك في 1974 و1975 طرح الرئيس حافظ الأسد دعانا إلى دمشق وطرح الوحدة بين سوريا النضالية مع الفلسطينيين، كان هو يهدف طبعا إلى أمور متعددة أولا طمنا إنه انتم لن تكونوا وحيدين ولن يحدث ما حدث معكم في الأردن لأنه إحنا سنكون معكم في هذا الموضوع هو أراد أن يعني يحد من اندفاع الناس باتجاه الحرب الأهلية لأنه بدأ القوى المارونية تتصل بالإسرائيليين والوجود الإسرائيلي صار في جونيا وفي الأشرفية شيء عادي، أيضا بدأ يشعر إنه نتيجة خلافه مع السادات بدأ إنه والله ممكن السادات يساعد في خلق مشاكل لسوريا في هذا الموضوع، وإحنا اتجاه كنا نرى إنه هذه.. مثل هذه الحرب تبعدنا ولكن مثل ما حكيت أنت بما شفنا يوم الثلاثاء الأسود مجزرة تنعمل في منطقة المرفأ ووسط بيروت ويقتل المئات منها.

أحمد منصور: السبت الأسود.

أحمد جبريل: السبت الأسود فصارت الناس تقتل على الهوية هذا أحمد ولا محمد وهذا جورج فما عاد أصلا حرب ذات قيم أو ذات أخلاق هم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت