فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 6253

أحمد جبريل: في ديسمبر تماما فرحت على المستشفى البربير، أنا صورتي ما في حدا بيعرفها هيك الوقت مجهول، بيعرفوا فيه اسم فلان بس ما حدا بيعرفه دخلت على المستشفى وأنا شاب مرافق..

أحمد منصور: في الصباح؟

أحمد جبريل: ها؟

أحمد منصور: في الصباح؟

أحمد جبريل: لا بالمساء لأنه اشتد النزف لها الموضوع.

أحمد منصور: المعركة كانت نهارية؟

أحمد جبريل: لا ليلية.

أحمد منصور: ليلية نعم.

أحمد جبريل: ليلية بس إحنا سيطرنا يعني أجيت الساعة ثلاثة أربعة الصبح كنا سيطرنا.

أحمد منصور: مع أول ضوء يعني؟

أحمد جبريل: مع أول ضوء سيطرنا ها النزف حط أربطة وإلى أخره وخايف أنا أترك قبل ما تنتهي المهمة تفشل بصراحة عارف كيف فذهبت للبربير ودخلوني..

أحمد منصور: يعني بمائة مقاتل أنهيت المعركة؟

أحمد جبريل: طبعا سيطرنا على هذا وفي نادي أسمه نادي الضباط كان هلا انهدم، هدموه نادي الضباط (Holiday In) الفينيسيا وصارت سان جورج ساقط لأنه صار وراءها.

أحمد منصور: تحت مرمى النيران؟

أحمد جبريل: ورانا في ها الموضوع ها ففي المستشفى قالوا لي..

أحمد منصور: أنت كده قطعت الطريق تماما على القوى؟

أحمد جبريل: لا ما قطعت يعني أردنا أنه هذه كانوا يعتبروها قلاع فها القلاع قلعة كبيرة يعتمدوا عليها لما أنت تحتلها وتأخذها منهم..

أحمد منصور: معنويا بترفع..

أحمد جبريل: معنويا هما سينهاروا في ها المواضيع وأنا مرتب أنه في اليوم الثاني ما أعطي راحة نتابع ونستغل الانهيار المعنوي الموجود في ها الشأن، يعني ذهبت لأضمد الجراح طلبوا مني المستشفى بده تخدير ما بقدر أتخدر أنا ولا أروح قولت له فكان الطلقة شاقة الفخذ كله ويظهر حارقة كمان حارقة يمسكوا يخيطوا يفلت الخيط عارف كيف قالوا بدك تنام قلت له ضمده قولك يا أخي أنت شو بدك في ها الموضوع وقعدت لأنه خفت أنا..

أحمد منصور: بدون بنج؟

أحمد جبريل: بنج موضعي يعني بس بقى عارف كيف..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت