فهرس الكتاب

الصفحة 1884 من 6253

أحمد جبريل: نقطع الطرق ونسقط المتاريس اللي كانوا عملينها والله أذكر جيدا أنه ما كان يعني بنيتنا إحنا إيقاع خسائر كبيرة يعني حرب قذرة ما كنا متشجعين كنا مجبرين على هذا الموضوع أنه جيت والله فتحنا ثغرة هيك والمتراس تحت منا وعشرة إذا شاب بده يمسك قنابل يدوية يرمي معي كنا شي ستة سبعة يعني فاتحين قلت له لأ، فتحنا الشباك وصرخت عليهم بصوت قوي جدا يا كلاب يا قذرة .. تركوا أسلحتهم وظلوا هربانين يعني عارف كيف، نوع من الحرب المعنوية كنت محضر سيارات وعليها ميكرفونات تتحدث معهم لها الناس.

أحمد منصور: يعني استخدمت الحرب النفسية مع السلاح؟

أحمد جبريل: الحرب النفسية.. الطرق والشوارع فيه شوارع رئيسية أساسية.

أحمد منصور: طبعا أنا عمال أتخيل المنطقة الآن وكل من يعرفها يتخيلها.

أحمد جبريل: وممكن تسأل الناس اللي هناك لا يزالوا يتذكروا هذا الموضوع هذه الشوارع الرئيسية رأسا نمسك من أثوابها هناك منطقة تجارية أثوابها القماش هاي ورأسا واحد يأخذ حبل ويروح على الطرف الثاني من الشارع يسحب ها ثوب القماش يصير ستارة من هون لحتى أنت تحط أكياس الرمل لحتى يصير القناصة.

أحمد منصور: خط جديد.

أحمد جبريل: ما تقدر ها الشيء، فندق هذا الـ (Hilton) دخلنا عليهم من فتحات التهوية وعملينوا قلعة من القلاع، فتحات التهوية كان فيه مبنى قريب منهم اسمه لسان الحال جريت للسان الحال دخلنا من هذا المبنى فيه عبارة عن عشر أمتار بين ها المبنيين فيه فتحات للتهوية كبيرة بعرض بقطر متر منها وفتنا وكانوا قاعدين هم وحتى معهم فتيات ودارت المعركة في موضوع.

أحمد منصور: يعني عكننتوا عليهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت