سافر مرتين: مره لما قابل روزفلت وتشرشل وهي يومين أو ثلاثة، ومرة لما دعاه فاروق سنة 1946م.
أحمد منصور:
يعني يعتبر لم يغادر أجواء البحر الأحمر، ومصر.
طلال بن عبد العزيز:
هذا صحيح.
أحمد منصور:
كيف كانت رؤيته للعالم؟
طلال بن عبد العزيز:
رؤية متحفظة خصوصًا للغرب.
أحمد منصور:
سببها مين؟
طلال بن عبد العزيز:
السبب هو حقيقة العملية، الفلتان -في رأيه- الموجود في المجتمع الغربي، الاختلاط الزائد عن اللزوم، الفساد الناشئ عن هذا الاختلاط، هذا كان رأيه، كان يخشى الأمور من المسكرات، الخمور، الرقص الـ dance يعني والأمور هذه كلها يعني، إنما الأمور الحلوة اللي كان عبد العزيز يعملها، أنا كنت أشغل له الأفلام، أنا بنفسي ماكينة (بيل آند هاول) موجودة إلى اليوم، وأنا آتي عند بناته وعند زوجاته، وعند أخواته وأشغل أفلام الحرب، الحرب العالمية الثانية، وبعدين جبت له فيلم مصري إلى الآن أبحث عنه وما وجدته.
أحمد منصور:
ما هو؟
طلال بن عبد العزيز:
كان حاجة اسمها ضباط، ثلاثة ضابط وامرأة شيء، من ها القبيل، فعلًا حتى آخر ما سألت فريد شوقي الله يغفر له، ما وجدناه، المهم قلت له فيه فيلم مصري أيش رأيك أشغله؟ قال شغله، قلت: بس فيه ستات، قال شغله، كان أخواته الكبار في السن اللي عاشروه منذ خروجه من الكويت موجودات، متحفظات، فلما شغلته وطلعت الممثلة، أو كان يراها ولكن لا أتذكر اسمها ولابسة مايوه كلهم صاحوا يا عبد العزيز، يا عبد العزيز. شيء غريب بالنسبة لهم، وامرأة بمايوه، قال لي سكِّر، سكِّر، سكِّر الأشياء هذه، إذن كان متفتح.
أحمد منصور:
أنت شاهدت وفاة الملك رحمه الله، كيف تقبلت هذا الأمر؟ هذا التصور أن الملك عبد العزيز رحمه الله توفي.
طلال بن عبد العزيز: