أحمد جبريل [متابعًا] : يا أخي فاهم بس أنا ما كنت أتصور أنه يعني عملية الاعتداء الشخصي ممكن أن تكون خط أحمر..
أحمد منصور: ليه ما هو دائما فيه اعتداءات شخصية تصفيات.
أحمد جبريل: خاصة بيني وبين المبنى اللي كنت أنا قاعد فيه والمبنى اللي موجود فيه الأخ أبو عمار بدون مبالغة 75 متر عارف كيف والله أنا صباح وهذا محدود من الحرس يعني حراسة لأنه مو حاطت قواتنا العسكرية سحبتها أنا بعد معركة الفنادق وأرجعتها للجنوب لخارج بيروت يعني رجعناها بعد عشان ما تفسد في بيروت ما شفت إلا والله بدأت إطلاق النار على هذا المبنى اللي موجود أنا والله لابس حتى مش جندرة لابس شحراته أتفرجت ما ها الشبابيك وها الناس آلاف أو مئات من الناس يحيطون في هذا المبنى وجايبين ميكروفونات تستسلم أنت يا عميل سوري يا كذا إلى أخره ها الشتمة وبدنا نوريك فيه شرطة فلسطينية أسمه الكفاح المسلح أبو طعان قائد واللي هو كمان جاي برشاشاته ومدافعه ونازل في ها المبنى ما بنعرف شو ده ست سبع طوابق يعني ومن اللبولكية فيه مدنيين المبنى فبعت لهم أنه طيب ممكن تسمحوا للمدنيين ليطلعوا لها الناس هاي، أبو إياد الله يرحمه ويغفر له يقول لهم هذا أحمد جبريل في المبنى اللي موجود فيه فيه بين خمسة إلى عشرة مليون دولار رُوحوا قصة الغزو عارف كيف.
أحمد منصور: وخذوا الغنائم؟
أحمد جبريل: وخذوا الغنائم.
أحمد منصور: طب ودول كانوا منين من بنوك لبنان ولا من القذافي ولا منين؟
أحمد جبريل: لأ أنا أبصر أنه هذا يعني بها الشكل وجاء الناس إبراهيم قليلات كان مرابطون عنده إذاعة في بيروت ينقل على الهواء كيفية الاستيلاء على المبنى وقتل مثلا يعني كيف تنقل مباراة كرة قدم حية يعني طبعا بعدين اعتذر وإبراهيم قليلات وصار صديق لنا.
أحمد منصور: تنظيم المرابطون.