أحمد جبريل: أنا ما أحد بيعرفني ولا يعرف شكلي عتمة الدنيا قلت لهم يا شباب انزلوا محاصرة المنطقة محاصرة كل المنطقة بمئات المقاتلين فقلت لهم كل واحد منكم يطلع سيجارة ويحطها أنا ما بدخن كمان قلت لهم أعطوني سيجارة ونحط بنادقنا على أكتفنا وننزل على الدرج كأنه عاديين نزلنا لاقينا متخبيين المقاتلين اللي بيهاجموا عارف كيف على باب المبنى مرحبا شباب فكرونا من الناس اللي نقاتل وطلعنا في حاجز موجود وأكياس رمل جنب المدينة الرياضية وقعدنا فترة سواء كأنه إحنا من القوة المُهاجمة لهذا الشيء هذا شوية قطعنا باتجاه دار المعلمات ومشينا علشان نلف نطلع عارف كيف أنا ماشي ولا بنعرف أن هنا مركز للقوات أو للجبهة التحرير العربية كان يقودها المرحوم عبد الرحيم أحمد.
أحمد منصور: التابعة لسوريا.
أحمد جبريل: لا للعراق.
أحمد منصور: لا العراق عفوا.
أحمد جبريل: قف الحرس قف إحنا أربعة وقفنا عارف كيف، مين هون هناك تعالوا اتفضلوا هذا إحنا ممزع واعيين وإلى آخره معركة كبيرة للأسف وغير متكافئة وغير أخلاقية.
أحمد منصور: علشان عشرة مليون يستاهلوا.
أحمد جبريل: بقولك هي بتستاهل والله ما شفت ألا عبد الرحيم وصديقه اللي هو ما أخذنا نبوس ألا وجاب لنا قواعي وغيروا وغسلنا وإلى آخره اتصل عبد الرحيم بأبو عمار قاله أبو جهاد إحنا وصل عندنا فبعث المرحوم سعد صائب حكى معي الأول بالتليفون الحمد الله على السلامة..
أحمد منصور: أبو عمار بوسك وكذا؟
أحمد جبريل: لا هذا الأول بالتليفون فقلت له يا أبو عمار أنا وياك رفيق درب من الخمسة وستين وأنا بيني وبينك خمسة.. عاد يحلف لي يمين وكذا وإجي هاني حسن كمان يحلف يمينات وإلى آخره وبعد ذلك جئنا واطلعنا إلى سوريا..
أحمد منصور: في ثمانية أكتوبر ذهبت إلى سوريا.