أحمد جبريل: هو فيه الأخوة الموارنة في لبنان أو المارونية السياسية كانت دوما تعتقد أن مادام هناك فيه تفهم سوري مصري هم لا يستطيعون أن يخالفوا ويضطروا كما حدث كما قلت في اتفاق القاهرة الذي عقد في 1969 عندما بدأ الخلاف بين الأسد وما بين السادات شعرت المارونية السياسية أنها هي فرصة لها لإعادة النظر في اتفاق القاهرة وهذه فرصة وبتشجيع من الإسرائيليين لأنه الإسرائيليين كانوا معنيين أن تقوم مثل هذه الحرب لتخفيف وطأة الهجمات والتصعيد الفدائي اللي تم في فلسطين وخاصة بدء العمليات الاستشهادية، أيضا الأميركان كان لهم مصلحة في هذا الموضوع وكيسنغر لعب دور كبير في هذا الموضوع وأيضا الرئيس أنور السادات كان يعتقد أن مثل هذه الحرب الأهلية ستكون قنبلة دخانية تغطي خطواته اللي هي التفاوضية التي كانت تتم بين النمسا وبريطانيا وفي أماكن مختلفة من أنحاء العالم للتفاهم مع الإسرائيليين في هذا الشأن.
أحمد منصور: قليل من سمعتهم يتحدثون ويعطون هذه الصورة وهذه القراءة، ما أدلتك عليها؟
أحمد جبريل: الأدلة إنه الرئيس أنور السادات استمر في نهجه في الحوار مع الإسرائيليين بشكل سري وبرعاية أميركية.
أحمد منصور: طب ما علاقة هذا بالحرب اللبنانية؟
أحمد جبريل: فمثل هذا الموضوع كان مرفوض عربيا على المستوى الشعبي وحتى يسبب إحراج للحكومات العربية..
أحمد منصور: هل دعم السادات طرفا من الأطراف ضد الطرف الآخر؟
أحمد جبريل: بالتأكيد أن الرئيس السادات أكثر من مرة لمح للطرف الفلسطيني ولمنظمة التحرير أنكم إذا سرتم معي في طريق التسوية وهذا حدث مرتين مرة في..
أحمد منصور: أبو إياد تكلم عنه في فلسطين.