فهرس الكتاب

الصفحة 1933 من 6253

أحمد منصور: يعني لا نستطيع أن نقول أن لو رجعت أنا للحرب وأنا بصدد تقييم هالحرب الأهلية في الفترة الأولى التي انتهت في أكتوبر 1976 وبدأت في 13 إبريل 1975، هل نقول أن هناك حلقة ضيقة هي حلقة الفلسطينيين واللبنانيين في المعركة أو القوة الوطنية اللبنانية ومعها الفلسطينيين من جهة والموارنة من جهة أخرى، حلقة أوسع يقف خلفها كل من أنور السادات وحافظ الأسد، حلقة أكثر اتساعا تقف وراءها أميركا وإسرائيل من ناحية والاتحاد السوفيتي من ناحية أخرى؟

أحمد جبريل: أكثر.. أميركا والاتحاد السوفيتي تماما..

أحمد منصور: هل يمكن أن نفهم كفهم جديد أو كرؤية دقيقة للحرب اللبنانية أنها ضمن هذه الدوائر الثلاث؟

أحمد جبريل: تماما ما حصل مثل هذا الأمر وهذا اللي هو اللي أزكى الحرب الأهلية واعتقد السادات إنه بهذه الحرب وصوت المدافع والقتل والتدمير والحرق الذي يحصل في لبنان هذا سيساعد أن يسير ويستفيد من الوقت لإنجاز صفقة مع الإسرائيليين في هذا الوقت.

أحمد منصور: هل كان لديكم استعداد في 16 أكتوبر أن يتم وقف إطلاق النار فعلا في 21 أكتوبر؟

أحمد جبريل: هو هذا الموضوع حصل حوادث قبله يعني.

أحمد منصور: باختصار.

أحمد جبريل: السوريين فهموا اللعبة فحاولوا في 1975 أن يطرحوا معنا وحدة نضالية، الرئيس حافظ الأسد قال اتفضلوا نعمل وحدة نضالية بيننا وبينكم أيها الفلسطينيين يعني منظمة التحرير لكي يطمئن منظمة التحرير أن موقفه يعني لن يتخلى عنهم في أي تسوية وهم سيكونون مع بعضهم البعض هذا الأمر أيضا حاول مع اللبنانيين اجتماعات في بيروت وتُوِجت باسم الوثيقة الدستورية أيضا بين الفلسطينيين واللبنانيين في شطورة وأيضا وقع اتفاق لإعادة تعديل اتفاق القاهرة في هذا الأمر يعني كان حافظ الأسد عم يبذل جهود لمنع..

أحمد منصور: هذا تم في 23 يوليو أو 20 يوليو بالضبط في 20 يوليو 1975.

أحمد جبريل: تماما يعني سوريا وحافظ الأسد حاولوا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت