فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 6253

أحمد منصور: نجاحكم في هذه العملية في ذلك الوقت كان يؤكد على إنكم لديكم القدرة لتقوموا بعشرات العمليات المشابهة ولكن لم يكن هذا ليحدث ما تقوم به الآن الفصائل الفلسطينية من عمليات اقتحام والدخول داخل إسرائيل، كان يمكن أنتم أن تقومون بعمليات مثل عملية دلال المغربي لكن لم تقوموا استخدمتم دلال المغربي فقط للتأكيد على مكاسب سياسية.

أحمد جبريل: لا هذا الوضع الحالي بين الفلسطينيين إحنا كنا أصلا من عام 1967 نهدف إلى تطوير شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة كان هذا أحد.. ولما إحنا قمنا بعملية الخالصة الاستشهادية يعني كنا نقول لشعبنا في الداخل عليك أن تتحمل المسؤولية لكن الحقيقة شعبنا ما كانت ناضجة عنده مثل ما هي كانت ناضجة الأمور الحالية فهو ساكن جنب المستوطنة ساكن.. بيروح على تل أبيب بيروح على حيفا بيروح.. يعني مختلط ويعرف.. أما هنا من جنوب لبنان كان فيه صعوبات عسكرية كبيرة جدا؛ العدو أنشأ حاجز أمني كلفه مئات الملايين من الدولارات، مسك البحر يعني ورغم هذا قمنا بمجموعة يعني الفصائل كلها قامت بمجموعة عمليات توجت بعملية سافوي دلال المغربي وهون أنا أريد أن أقول لك أن هذه العمليات كان الغاية منها هو إحراج أنور السادات اللي راح على القدس في 1977 وبدأ يسير باتجاه اتفاقية كامب ديفد في هذا الشأن لتعرية الموقف اللي مشي فيه..

أحمد منصور: هذا ما أقصده لم تكن عمليات منهجية مرتبة منظمة ضمن تخطيط واسع المدى وإنما كان الهدف منها فرقعة من أجل إحراج السادات، عملية من أجل كذا يعني لم يكن العمل الفدائي عملا قائما على أسس منظمة واستراتيجية واضحة وإنما كان قائم على فرقعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت