فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 6253

أحمد جبريل: يعني هو أولا مثل ما حكينا إحنا في عملية نقد ذاتي أن التجارب التي حدثت معنا في الأردن لم تؤخذ في الاعتبار والحسبان في معركتنا في جنوب لبنان يعني حول تكتيكنا في قتال العدو الإسرائيلي حول ابتعادنا عن المدن ابتعادنا عن القرى ابتعادنا عن الممارسات السياسية..

أحمد منصور: أنا حتى لا أحملك مسؤولية ذنوب الجميع، أنت كان لك بتنظيمك استراتيجية خاصة الكل ركز عليها؛ أنك ابتعدت عن المدن، أنشأت قواعد عسكرية قوية، أنفاق في الجبال، حميت رجالك بشكل أساسي، كنت بتركز على العمليات العسكرية، لكن أنا الآن في إطار الكلام عن الوجود الفلسطيني بشكل عام لا أحملك المسؤولية الكبرى لكل ما أرتكبه الآخرون وإنما من المفترض أن يرد أناس من فتح أيضا على هذه المرحلة ونسعى إلى.. لكن لأبقى في الإطار معك، أنت حينما هاجمت إسرائيل لبنان ليلة 14 مارس 1978 بثلاثين ألف مقاتل وستمائة دبابة واستطعت أن تصل كما قلت أنت إلى مسافات كبيرة حوالي أربعين كيلو أو أكثر..

أحمد جبريل: إلى الليطاني.

أحمد منصور: إلى الليطاني، أين كنتم أنتم من هذه المعركة؟

أحمد جبريل: يعني حدثت مواجهات لكن لم تتم لم تكن هذه المواجهات بالشكل المطلوب يعني ونحكي بصراحة إنه لم انكفأت قواعد هالمقاتلين لبيروت وإلى المدن ما عاد.. واعتبرت إنه المعركة مع الموارنة أو المارونية السياسية وهذا القتال مع المارونية السياسية بيختلف اختلاف مائة وثمانين درجة عن قتالك مع العدو الإسرائيلي في تكتيكاته، إحنا كنا نسعى بكل ما نستطيع وخلال اجتماعاتنا إنه والله لنضع استراتيجية قتالية في مواجهة هذا العدو وكنا نحكي إنه إحنا ما أمامنا غير هذه الجبهة فلذلك العدو الإسرائيلي ما بده يقوم بغارات مدرعة علينا أن ندفعه ثمن كبير وغالي..

أحمد منصور: رد فعل الآخرين كان إيه على هذا؟

أحمد جبريل: هذا الموضوع لم يكن يعني يؤخذ بمحمل الجد في هذا الموضوع..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت