فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 6253

أحمد منصور: يعني الآن بس عشان نفهم المعركة كيف كان مسارها أهل الجنوب لم يكن لديهم الاستعداد للتعاون مع الفلسطينيين بل ربما رحبوا بالإسرائيليين بناء على تصرفات الفلسطينيين السيئة معهم وسجنهم وإيذائهم طوال الفترة التي بقوا فيها، السوريين لم يكن لديهم استعداد أو ترتيب للدخول إلى المعركة ولكنهم وُرِطوا فيها القوات الفلسطينية كانت كلها تستعد لكي تحمي منطقة بيروت أو تقف عند حد بيروت على اعتبار إن إسرائيل لم تتوغل أو لم تصل إلى العاصمة بيروت وربما تقف عند نهر الأولي ومنطقة صيدا، أنت كنت مريضا وجئت رغم مرضك بقفص حديدي نقلوك ودخلت إلى بيروت في الوقت الذي كان يهرب فيه الآخرون واستطاعوا أن يصلوا في عدة أيام الحاج إسماعيل جبر عمل قواته الخاصة لم يأمر بشن هجوم على القوات الإسرائيلية ضد رأس الجسر البحري إلا عند الساعة الحادية عشر ظهرا ثم أخلى مقر قيادته ثم فر للصالحية ومن ثم إلى الشوف بصحبه كمال الشيخ آمر كتيبة شهداء أيلول ومصطفى سعد زعيم التنظيم الشعبي الناصري وضباط آخرين وأرسل في 8 يونيو رسالة لياسر عرفات يبرر بها أسباب تصرفه، الحاج إسماعيل الآن من الشخصيات التي تحمل مسؤولية كبيرة في السلطة الفلسطينية وهذا الكلام ليس كلامي وإنما نشره يزيد صايغ في كتابه وقال أنه اطلع على البرقية التي أرسلها الحاج إسماعيل جبر إلى ياسر عرفات وقال إنها في أرشيف الرئاسة الفلسطينية، كيف رؤيتك لمسار الأمور وكيف كانوا قادة منظمة التحرير يقاتلون؟

انهارت الروح المعنوية لدى كل المقاتلين عندما أعطى الحاج إسماعيل أوامره بالانسحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت