فهرس الكتاب
أحمد جبريل: كوكتيل عم بحكيك هالموضوع وهذا نوع من عملية عدم تحديد المسؤولية، في الجيش في حرب العصابات في الكتيبة الفلانية في السرية الفلانية ميمنتها ميسرتها تتحمل مسؤولية بل أبلت بلاء حسن أو تخاذلت إلى أخره بغض النظر من هو قائدها يعني فما كان فيه رغبة حقيقة للتلبية لكن كان عندهم رغبة شديدة للغاية يتخلصوا من الألغام اللي عندهم لأنه أغلب.. يعني أغلبهم ضعيف في القصص الهندسية واستعمال الألغام والمتفجرة حقيقة ما شفت إلا آلاف وإحنا كنا شباب بغياب لما كنت خزنوا آلاف الألغام المضادة للآليات وهذا اللغم لما أنت بتزرعه بشكل جيد وبتعمل له الحشوة تؤذي العدو، هذا ما بيخاف يعني يثبت بمكانه إليه، فصار فيه آلاف فكان جهدي اجتمعنا إحنا كمكتب سياسي قلت يا رفيق طلال ناجي وأنت يا أبو فراس اشتغلوا سياسة مع هالناس وأتركوني أنا وأبو جهاد ويوسف نشتغل في الأمور العسكرية..
أحمد منصور: يوسف مين؟
أحمد جبريل: طبل.
أحمد منصور: يوسف طبل هذا معكم؟
أحمد جبريل: معنا إيه عارف كيف وأنا بدأت أتحرك والله..
أحمد منصور: طيب أبو جهاد طلال ناجي تقصد يعني إنتوا الثلاثة من الجبهة لأن حتى لا يختلط الأمر.
أحمد جبريل: لأنه الناس يشتغلوا في العمل السياسي والاجتماعات السياسية ويصير يتركوني أنا ما بدي ألتقي بالعمل السياسي ولا بأحكي فيه، هلا المهم إنه كيف نصمد في بيروت واعتبرت حالي أنا يعني شخصية عامة يعني مو والله خاص بتنظيمنا وبدأت كل هالمحاور التقدم نزرع فيها الألغام والمتفجرات والحشوات المُسيطَّر عليها والأسلحة المضادة للدرع عارف كيف بكل المحاور اللي ممكن حتى في المناطق اللي هي كانت مسيطرة عليها المارونية السياسية اللي هي منطقة المتحف أو المناطق اللي.. ميناء بيروت عارف كيف وزرعنا آلاف الألغام حتى هاي الروش اللي بتسمع فيها وطريق هذا.. هذا أيضا زرع لأنه ممكن البحر يتم إنزال منه..
أحمد منصور: تحته زرعتم