أحمد جبريل: بعد شهر بدأ يبحث هذا الموضوع في الاجتماعات، أما شو كان بالسر في هذا الموضوع ما بنعرف واللبنانيين كانوا ساركيس شكلوا لجنة إنقاذ وفيها بشير الجميل وفيها الأخ وليد جنبلاط ونبيه بري وبعض هالشيء واستقال ثم وليد جنبلاط من هذه اللجنة لجنة الإنقاذ لأنه الحكومة ما أدانت هذا العدوان، فالأخ أبو عمار حشد اللبنانيين واستقوى باللبنانيين علينا من أجل الخروج عارف كيف..
أحمد منصور: كان مين غيركم يرفض الخروج؟
أحمد جبريل: الجبهة الشعبية والديمقراطية وفتح قسم مهم في داخل فتح يرفض هذا الموضوع..
أحمد منصور: لكن ما هو البديل بالنسبة لكم وأنتم محاصرون؟
أحمد جبريل: بدنا نصمد يعني إحنا على الأقل ألا يكون ثمنا اللي هو الخروج الانسحاب الإسرائيلي..
أحمد منصور: لأن أصبح مطلب دولي الخروج وأميركي.
أحمد جبريل: عم بأقول لك يعني إحنا هذا الموقف شاعرين حالنا أقوياء ما إحنا ضعاف في هالموضوع..
أحمد منصور: رغم الحصار؟
أحمد جبريل: رغم الحصار، ففيه اجتماع أنا ما حضرته عارف كيف جاب أبو عمار الأحزاب اللبنانية قادتهم كلهم واجتمعوا كقيادة مع القيادة الفلسطينية وما تكلم هو تكلموا هؤلاء الناس وقالوا يا إخوان إحنا أعطيناكم لبنان وبيروت عشرين سنة 15 سنة أو 17 سنة يعني من يوم ما دخلتم أعطونا بيروت يعني امشوا وكان جو درامتيكي يعني مأساوي ونُقِل لي إنه إحنا وأبو صالح وبعض الإخوان قالوا طيب شكرا إليكم إحنا رايحين على المخيمات صابرا وشاتيلا وبرج البراجنة وسنقاتل داخل المخيمات حتى نموت وإجوا نقلوا لي هذا موقف قلت لهم برافو، لكن الوضع صار صعب وما عاد يحتمل لأنه اللبناني صار اللي مع كتف لكتف عم يقول لك يا أخي أرجوك سامحني في بيروت عارف كيف، أما على الأرض لم يكن وضعنا سيئ..
أحمد منصور: ديه نقطة مهمة وأنت قائد عسكري هناك.