أحمد جبريل: لا عم بأحكيك إنه هذا اللي حصل والأستاذ عبد الحليم خدام كان وقتها وزير خارجية، أستدعى ثلاثة رفيق عندنا عضو المكتب السياسي عمر الشهابي وصالح رأفت من الجبهة الديمقراطية وأبو ماهر غنيم من فتح عضو اللجنة المركزية اللي هلا في تونس وبلغهم القرار السوري إنه أهلا وسهلا فيكم عارف كيف، بعتوا لنا رفيقنا بعت لنا شو حصل مع أبو جمال وهذا قرار قيادي في هالموضوع هذا..
أحمد منصور: رفيقكم مين وأبو جمال مين؟
أحمد جبريل: أبو جمال عبد الحليم خدام..
أحمد منصور: أيوة نعم.
أحمد جبريل: لما بلغهم فبعتوا لنا بالبرقية، مساء اجتمعنا كقيادة فلسطينية فقلت له الأخ أبو عمار أبو ماهر غنيم يعني عضو اللجنة المركزية يعني ما بعت لك برقية شو صار مع أبو جمال؟ قال لا انتبه هه لا وإحنا من الظهر البرقية عندنا موجودة قلت، له أبو ماهر ما بعت لك شو اللي صار؟ قال لا أمام كل هالناس طلعت البرقية قرأت البرقية اللي جتني إنه والله سوريا توافق على من يريد من الفدائيين أن يأتي إلى أراضيها بغض النظر عن انتماءاتهم التنظيمية بما فيهم جبهة التحرير العربية الموالية للعراق، إتوقف أبو عمار وقال لي يا أبو جهاد أنا ما بشتغلش شغل برقيات يجب سوريا أن تعلن رسميا أنها مستعدة ببيان رسمي مستعدة لاستقبال هؤلاء الناس..
أحمد منصور: حقه مش تحت الطاولة ده فيه جيوش هتخرج.
أحمد جبريل: فاهم اليمن الديمقراطي ولا تونس ولا والجزائر ما أعلنت إنه إحنا مستعدين..
أحمد منصور: لكن كان معروف والأميركان داخلين على الخط والأمور مرتبة.
أحمد جبريل: فأرسلنا برقية أخرى أنا والدكتور جورج والأخ نايف عواد إنه نرجوكم أن تعلنوا هذا الموضوع حقيقة خلال ساعة أعلنت وفا قرار..
أحمد منصور: وكالة الأنباء السورية.