أحمد جبريل: إحنا لما طرحنا عم بقول لك هذه كانت قصة كبيرة وعامة في اجتماعاتنا وكان الصياح يصل بين بعضنا ثم عاد إلى الوزان وإلى فيليب حبيب فقال أن هناك قوات أميركية وفرنسية ستحضر لتكون هناك حول المخيمات حضرت هذه القوات ولكن لم ونزلت في زوارق..
أحمد منصور: انسحبت في عشرة سبتمبر انسحبت بعض قواتها ومقدمتش أي تفسير وبعديها تلاها البريطانيين والفرنسيون والإيطاليون خرجوا في 14 سبتمبر.
أحمد جبريل: لا القوات الأميركية طبعا هذا هو يعني عارف كيف.
أحمد منصور: يعني قبل صابرا وشتيلا بيومين فقط خرجوا.
أحمد جبريل: إي عم أقولك يعني لأنه دخل الجيش الإسرائيلي ولا يريدوا وهم كانوا يعرفون أن الإسرائيليين والقوات اللبنانية ستقوم بمذبحة للفلسطينيين في شتيلا وفي برج البراجنة.
أحمد منصور: الحرب نتيجتها بالأرقام كانت باهظة 17 ألف قتيل 30 ألف جريح آلاف المنازل هُدمت سوريا خسرت 84 طائرة ومئات من سيارات الجند والمدرعات وأنتم كالعادة لم تقيموا أداءكم السياسي كقادة فلسطينيين لما حدث في تلك الحرب اغتُيل سعد صايل في سهل البقاع في 27 سبتمبر 1982 وهناك علامات استفهام كبيرة لا زالت تدور حول مقتل سعد صايل لا سيما وأنه كمان نقل عنه أو ذكر عنه أنه كان بطلا وكان مقاتلا وكان يعني شخصية من التي يعني لا تترك البزة العسكرية، قيل أنه قتل بسبب مناداته بالحساب حساب القادة الفلسطينيين الذين أخطئوا في حق قضيتهم وفي حق وكان يتزعم لجنة من أجل التحقيق فيما حدث في تلك الحرب؟
أحمد جبريل: هو لما يعني إحنا قبل أن نخرج كنا مختلفين وكما قلت لكم نحن أدخلنا الملف السوري وذهابنا إلى سوريا عنوة وإلا أبو عمار كان يريد أن يرسل جميع المقاتلين إلى المنافي البعيدة في هذا الشأن.
أحمد منصور: يعني إيه يرسل المقاتلين للمنافي؟