فهرس الكتاب
أحمد جبريل: فهذا عقد في المغرب في فاس وحقيقة الملك الحسن في اجتماع سري بس حضره قادة الدول العربية رأسا ابتدأت الجلسة هذا الكلام حكى لنا إياه الرئيس حافظ الأسد قال يا أخوان ثبت لدينا أننا لا نستطيع أن نقاتل إسرائيل وهاي الإسرائيليين اجتاحوا دخلوا عاصمة دولة عربية اللي هي بيروت وأنا بخاف أن بكرة هذه الأراضي اللبنانية تصبح مثل أراضي الجولان وأراضي الضفة الغربية فلذلك أنا أرى أن نعطي الصلاحية للحكومة اللبنانية لعقد اتفاق مع الإسرائيليين لسحب هذه القوات الإسرائيلية وكان ممثل اللبناني الوزان كان مقتول، بشير الجميل ولسه أمين الجميل ما استلم الرئاسة يعني ما هي كان رئيس الوفد في هذا الأمر فأراد الرئيس حافظ الأسد أن يعترض فقال نعم موافق يعني وُطي لبنان الرسمي في أن يعقد اتفاق مع المشاركين يعين اتفاق سبعة عشر أيار المشهور اللي هو مشابه وأسوأ من اتفاق كامب ديفد اللي كان يتم في خالدة وفي كريات شمونة مع الإسرائيليين برعاية أميركية كان هذا بقطاع عربي وكان حتى أمين الجميل بعد ذلك استلم كان يحضر كل فترة لسوريا ليظهر الرئيس حافظ الأسد في نصوص الاتفاق وعندما كنا نلتقي مع الرئيس حافظ الأسد كان يطلعنا على الشروط المذلة والمهينة اللي هي موجودة.
أحمد منصور: وفي واحد وعشرين يناير 1983 أعلن الأسد بوضوح إلغاء موافقة سوريا على إعلان فاس.
أحمد جبريل: لا هو لم يوافق عارف كيف.
أحمد منصور: هو أعلنها بشكل أو ألغاها ألغى الموافقة بشكر رسمي على اعتبار أنه كانت الموافقة التي تمت فعلا فاس كانت عربية يعني كأنها عربيا كل العرب موافقين عليها.
أحمد جبريل: عم بأقول لك يعني سوريا وقفت وهنا يجب أن نضع المشاهد أن هذا مؤتمر فاس الثاني لم تحضره ليبيا وما حضره معمر القذافي لأنه شعر أنه بده يأخذ قرار سياسي يبيح التسوية ويبيح المفاوضات.