قدمت القيادة الليبية خمسة ملايين دولار شهريًا لحل المشاكل المالية للمنشقين من حركة فتح
أحمد جبريل: هي الإمكانات المالية واللي انتفض معهم مش أعداد بسيطة بحدود سبعة إلى عشرة آلاف واحد من فتح من كوادر قيادية وقاعدية وقواعد إلى آخره فكانوا يقولوا لنا يقول لي أنا شخصيا طيب إحنا إذا بدنا أبو عمار ماسك المال فإذا هلا الآن أوقف هذا المال ماذا نحن كيف بدنا.. بدنا يرجعوا هؤلاء الناس يحتويهم مرة أخرى أنا ذهبت إلى ليبيا عارف كيف واجتمعت مع الأخ معمر القذافي ودعا أذكر عبد السلام جلود واللواء أبو بكر يونس وبدأت أتحدث معهم عن الوضع الفتحاوي الداخلي وضرورة أن يقفوا ويقدموا الدعم يومين متتاليين في لقاءات في هذا الموضوع بالنهاية وافقوا على استقبال وفد وجينا لدمشق وجبت معي وفد من الجبهة ووفد منهم أبو صالح وقانا قدري وأبو موسى أذكر وأبو خالد العملي واجتمعوا مع القيادة الليبية والقيادة الليبية أبدت استعدادها وقالت لهم نحن نقدم لكم خمس ملايين دولار شهريا لهذه يعني حل المشاكل المالية وبقيت ليبيا ملتزمة في دفع هذا المبلغ أشهر ثلاثة أشهر أو أربع أشهر إلى حين ما بدأ الخلاف ما بين أبو صالح وقدري وأبو موسى فخُفض المبلغ عارف كيف بعد ذلك حصل مشاكل..
أحمد منصور: صار خلاف يعني.
أحمد جبريل: حصل خلافات بين قدري وأبو موسى وأبو خالد فخُفض أيضا وخُفض ثم توقف في هذا الأمر.
أحمد منصور: طبعا هناك عملية ترتيبات تمت لترتيب الانشقاق طالما أن هناك مال وعرفات هو الذي يمسك المال فتم التمهيد للانشقاق في مارس وإبريل طبعا عرفات تعرض لنكسة أخرى حينما رفضت اللجنة المركزية لفتح مسودة الاتفاق الذي كان عقده مع الملك حسين في إبريل 1983 وبدأت الأمور..
أحمد جبريل: يعني هذا قبل الانتفاضة عشان تعرف أنت تحكي..