فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 6253

أحمد جبريل: واحتفلوا في.. واجتمعت ناس حوله بعد خروجه إلى آخره فعندما عاد أبو عمار تشاجر هو وياه وقال له حكينا يا أخي الاتفاق مع فيليب حبيب بعدم عودة هذه القيادات مرة أخرى إلى لبنان يعني في هالموضوع هذا..

أحمد منصور: يعني كأن في اتفاقات سرية لا يعلمها إلا أبو عمار وحده؟

أحمد جبريل: طبعا هذا يعني حتى آتي بحادثة صار بعد يعني في 1983 نهايتها اجتماع لدول عدم الانحياز في كوالالمبور فراح وفد من منظمة التحرير برئاسة أبو عمار وكان معهم عبد المحسن أبو ميزر وهو روى لي هذه القصة هناك كان أمين الجميل وهو حي كان رئيس الجمهورية فأخذ الوفد أبو عمار عند أمين الجميل في جناحه والتقوا قال لي أشكره يعني على مكوثنا في لبنان ومسامحتنا إذا أخطأنا أو إلى آخره فذهبوا وبدأ أبو عمار يتحدث عن وجودهم في لبنان وكيف هذا الاحتضان اللبناني الشعبي والحكومي التاريخي يعني للفلسطينيين ثم سأل الرئيس أمين الجميل كانت لسه مفاوضاته مع الإسرائيليين ما وصلوا إلى اتفاق 17 أيار كان لسه الاجتماعات في كرياتشمونة في خالدة هنا فقال للرئيس أمين الجميل الأخ أبو عمار قال له يا سيادة الرئيس وين وصلتم قال له والله الإسرائيليين معوقينا كذا يعني في عم بيحطوا شروط فقال له يا أخ الرئيس عارف كيف أرجوك امشي يعني بسرعة لأنه إحنا وراكم لأنه هيك الترتيب أنه إحنا بس تمشي المواضيع وإحنا نمشي وراكم يعني كان أبو عمار مستعجل إنه والله انتهت الساحة اللبنانية انعمل اتفاق 17 أيار انتهى الوجود الفلسطيني ما فيه مقاومة لبنانية يعني أُغلقت الجبهات الأردنية والسورية واللبنانية وليس خيار هناك إلا خيار الجلوس على طاولة المفاوضات في ظل موازين قوى مختل تماما لذلك هنا كان كما قلت فيه عناصر.. قيادات من فتح كبيرة وهامة كانت ضد هذا التوجه فلذلك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت