أحمد جبريل: أبو عمار أتى مثل ما حكيت لك ليقول نحن مع أمين الجميل ومع الجيش اللبناني الوطني وبدأ يوبخ قيادات فتح الموجودة إنه لماذا تاركين هذه القيادات الفلسطينية المناوئة لنا في مخيمات الشمال..
أحمد منصور: أي أجندة في تصورك هذه التي جاء عرفات بها؟
أحمد جبريل: يعني أنا ما بشّاري هلا الموضوع إحنا عم نحكي بشاهد على العصر يظهر أن فيه عليه كانت ضغوط أميركية إنه لازم تروح أنت كيف هلا كانت النيوجيرسي عم بتحد وها المدمرات والطيران الأميركي يحد من اندفاعنا باتجاه بيروت لإسقاط اتفاق 17 أيار..
أحمد منصور: هنا في شباط 1983 يعني قبل هذه الأحداث بخمسة أشهر تقريبا أرسلت واشنطن موفد إلى عرفات في تونس لإقناعه بإخلاء ما تبقى من مقاتلين من منظمة التحرير من طرابلس وأُتفق على أن تكون العراق والأردن هي المقر الأساسي ليهم هل هذا كان جزء من مقابل طبعا تنفيذ اتفاقية ريغان مشروع ريغان الخاصة بالتسوية؟
أحمد جبريل: مشروع ريغان وهذا هو كان سبب مثل ما قلنا لك الانشقاق في داخل فتح والانتفاضة في داخل فتح فالأخ أبو عمار بدأ يوبخ إنه ليش القيادة العامة موجودة هناك وبدؤوا يتحرشوا في مواقعنا إنه لنا معسكر هناك في البداوي كبير ومواقع تنظيمية وأتوا الرفاق من هناك رفاقنا في الجبهة وقالوا لي إنه يتحرشوا يوميا فينا وإلى آخره..
أحمد منصور: عرفات نفسه زار البداوي والنهر البارد..
أحمد جبريل: قعد هناك في البداوي والبارد..
أحمد منصور: أُعتبر هذا استفزاز لسوريا ولكم؟
أحمد جبريل: إحنا بالأول يعني مُلتهين في معركة ومنشغلين في معركة لا نريد أن نعطي بال لكن هو بدأ عملية الاحتكاك يعني حتى بدأ بالأحزاب الوطنية اللبنانية هو والشيخ سعيد شعبان تبع التوحيد الإسلامي ونظفوا مدينة طرابلس من الأحزاب وقتلوا عشرات من ها الناس وسيطروا على مدينة طرابلس..