أحمد منصور: وكانت بينه وبين السوريين سيئة على اعتبار أنهم دعموا هذا وطردوه من دمشق..
أحمد جبريل: مضبوط.
أحمد منصور: هل هذا كان فرصة من عرفات أن يصفي حساباته معك ومع السوريين ومع المتمردين؟
أحمد جبريل: هو هذا اللي حصل إنه بدأ يحشد عشان يقتلع وجودنا من الشمال وأنا كنت ذهبت لطرابلس..
أحمد منصور: إيه ثقل وجودك في طرابلس في ذلك الوقت؟
أحمد جبريل: يعني كان إحنا عندنا قواعد مقاتلة محدودة ولكن قواعد مليشيا كبيرة..
أحمد منصور: في أي أماكن تتمركز؟
أحمد جبريل: بالبداوي والبارد وها المخيمة وأذكر أن كنت أنا في ليبيا رايح راجع يعني مع الأخ العقيد وشفت جورج حبش في ليبيا كان معه أبو ماهر اليماني وهم اثنين أحياء يعني وإحنا موجدين بنفس الفندق جتني برقية من الرفاق في طرابلس يقولوا أن حشود كبيرة علينا عارف كيف ونحن صامدين..
أحمد منصور: طبعا كل ده كان في سبتمبر 1983 لأن عرفات ظهر في أواخر أغسطس..
أحمد جبريل: نعم تماما.
أحمد منصور: والمعركة اندلعت كمعركة في 27 سبتمبر/ أيلول.
أحمد جبريل: فكان الدكتور جورج بده يسافر إلى دمشق ومعه أبو ماهر التقيت مع أبو ماهر اليماني وهو حي يرزق الآن موجود أطال الله عمره قلت له يا أبو ماهر بدي منك خدمة شخصية يعني أو حقيقة لها أبعادها الوطنية قال تفضل قلت له هلا راح تنزل لدمشق أرجوك كان عضو اللجنة التنفيذية أرجوك تطلع على طرابلس وتقول له معي رسالة من أبو جهاد أحمد هذه الرسالة إذا بتستطيع يا أخ أبو عمار أن تشتري هذه القواعد بما تملك من أموال فحلال عليك يبقى ارتاحنا إحنا من ها الناس لكن إذا أنت هاجمت هذه القواعد لن نسكت وسنتحاسب حسابا عسيرا وحقيقة أبو ماهر..
أحمد منصور: يعني الآن مفيش مجال للمصالحة؟
أحمد جبريل: عم أقولك..
أحمد منصور: إما إنه يشتريهم ويذهبوا معه وإما المواجهة؟
أحمد جبريل: هو بده يعمل هيك يعني أنا..