أحمد جبريل: عم أقولك لكن بدنا تسهيلات سورية لأنه في حواجز في لبنان وإلى آخره وأذكر جيدا إنه اجتمعت أنا والأخ أبو صالح الله يرحمه مع العماد حكمت الشهابي وعلي دوبار وعلي أصلان وهذا الاجتماع طلبنا منهم إنه إحنا رايحين بدنا نصفي حسابات إحنا وأبو عمار في الشمال فحكمت شهابي قال لي يا أبو جهاد عندكم يعني عاملين تقدير موقف يعني عسكري أنت عسكري أبو صالح ما هو بعسكري يعني قلت له تقريبا قال تعرف شو حجم القوات اللي بين عرفات قلت له بحدود بين عشرة إلى 15 ألف واحد..
أحمد منصور: منين جابهم دول؟
أحمد جبريل: دول اللي كانوا بالبقاع كل قوات فتح اللي بقي بالبقاع كلها دفعها تنظيم فتح تنظيم كبير للغاية يعني معاهم غير هلا نستهين فيهم والله وفي مناضلين وقدم تضحيات على مر كل ها العقود يعني في مناضلين وفي شرفاء يعني فهادول سحبهم كل هذه التشكيلات وحطها في الشمال وأراد إنه يعمل مثل كيتو بحدود خمسمائة كيلو متر مربع..
أحمد منصور: عشان يعمل فيه إيه؟
أحمد جبريل: عم بحكيك عم بقولك لما حكينا شو تفسيرنا السياسي لها الموضوع هذا فقال لي شو القوات اللي بدها تطلع قلت له إحنا راح تطلع من عندنا بحدود ألف ومائتين رجل وهاي الأخ أبو صالح قال له إحنا من عندنا سبعمائة واحد الصاعقة ومائتين واحد جبهة النضال مائة واحد عارف كيف يعني مجموعهم ألفين واحد قال لي طيب ألفين يا أحمد مقابل خمسة عشر ألف وانتو المهاجمين وهاي مناطق الشمال محصنة كلها عبارة عن جبال تربل وإلى آخره يعني هذا المهاجم لازم يكون ثلاث أضعاف المدافع شو الوسائط النارية حكينا قلنا له معنا سريتين دبابات والأخوة في الانتفاضة معهم..
أحمد منصور: دبابات إيه من الحرب العالمية ولا دبابات القذافي الجديدة؟