فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 6253

أحمد جبريل: هو بالحقيقة كنا نتمنى إحنا أن نظهر في الموقف الموحد مع بعضنا في داخل منظمة التحرير وأن نقوم بصفقة باسم منظمة التحرير لتبادل الأسرى، بعد 1982 كانت لسه الروابط موجودة وإحنا مشاركين في اللجنة التنفيذية وطرحنا هذا الموضوع وشُكِلت لجنة لمتابعة هذا الموضوع وأنا اللي الناس اللي بدي أحكي عليهم لسه أحياء يرزقون يعنى حامد أبو ستة، جمال الثوراني، شاهدين.. النشاشيبي موجود عارف كيف أبو ماهر اليماني موجود يعني كل هدول الناس شاهدين على الكلام اللي بدي أنا أحكيه، فقلنا لهم أولا يا أخوان إحنا ما إلينا ثقة فيكم يا أخ أبو عمار لأنه إنتوا فرطتوا بأسيرين واحد طيار وواحد قائد دبابة لما كنا في بيروت ووعدتونا إنه هدول الناس اللي عم ينسجنوا في سجن أنصار لبنانيين وفلسطينيين مدنيين وغيره يعني ما كانوا كلهم لا مقاتلين ولا شيء.

الإسرائيلي كان يمسك ويحط في داخل السجن مثل ما بيقولوا يعني سد للذرائع فأنتوا قدمتوهم مع الجثث بدون أن تأخذوا ثمن بالرغم إنه وعدتونا إنه هالمعتقلين لازم يطلعوا مع الناس عند الخروج من بيروت هذا ناحية، الناحية الثانية أنا كنت خايف ألا يتم التمسك بالمبادئ الأساسية خاصة الأخ أبو عمار ماشي باتجاه التسوية قد يعتبر إنه هذه تسهل عملية التسوية برغم هذا الشيء اجتمعنا اجتمعت أنا والشهيد خليل الوزير أكثر من مرة وقلت له تعال وكتبنا هل تلتزموا بهذا الكلام.

أحمد منصور: ما الذي كتبتموه؟

أحمد جبريل: كتبنا إنه كيف يعني السيناريو كيف بدنا نمشي.

أحمد منصور: ماذا كان السيناريو؟

خططت الجبهة الشعبية لأن تكون أي خطوة تخطوها في مجال تبادل الأسرى مقابل ثمن، لذا أحاطت موضوع الأسرى الإسرائيليين بالسرية التامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت