أحمد جبريل: أخذوهم إلى الداخل إلى سجن عتليت وعملوا صفقة مع تابعين فتح ومدنيين وعاديين والتنظيمات الأخرى، أما الناس الخطرين نقلوهم للداخل وأخفوا هذا الأمر يعني في هذا الشأن إحنا كنا مثل بأثناء الحرب في خمسة حزيران لنا مواقع في البقاع في مواجهة الإسرائيليين فتقدموا الإسرائيليين وصارت معركة بالدبابات ومعارك على طريق بيسموها راشية باتجاه..
أحمد منصور: أي خمسة حزيران في أي سنة؟
أحمد جبريل: في خمسة حزيران 1982 فأسرنا قائد هذه الدبابة حازي شاي لكن أخفينا وما حكينا هالموضوع نهائيا وعملت له إحنا كنا أنا كنت في بيروت..
أحمد منصور: إيه هدفكم من الإخفاء؟
أحمد جبريل: لأنه إحنا فيه عندنا عناصر مفقودة أيضا الإسرائيليين ما اعترفوا فيهم ولم يعترفوا فيهم، طب كيف هذا بدك أنت ما بدك تكون..
أحمد منصور: أنت الآن بتتعامل بعقلية مختلفة عن الآخرين فيما يتعلق بالأسرى.
أحمد جبريل: طبعا إحنا هيك يعني ما هو هذا واجبنا طب تجاه رفاق إلينا مفقودين لا الصليب الأحمر عم يعطينا شيء عنهم كيف أنا بدي أعطيهم؟
أحمد منصور: أنت كنت تدرك أنك لما كنت بتأسر جندي إسرائيلي لم يكن عندكم مجرد جندي وإنما كنت تأسر الحكومة الإسرائيلية عندك؟
أحمد جبريل: يعني أنا بدي ثمن من الإسرائيليين مقابل جنودهم..
أحمد منصور: لأن النقطة هنا هو قيمة الجندي عندهم وقيمة آلاف الجنود عندنا في المقابل.
أحمد جبريل: يعني هو هذا الموضوع هم قوة مدججة بالأسلحة والإمكانات وإلى أخر هالشيء وإحنا لسه..
أحمد منصور: لا أقصد قوة السلاح هنا ولا كذا أنا بأقصد قيمة الإنسان قيمة الفرد، كيف حكومة من الألف إلى الياء تهتم بفرد وآلاف الأفراد من العرب لا قيمة لهم لدى حكوماتهم؟
أحمد جبريل: لذلك إحنا أردنا أن نقول لا إحنا مهتمين في هالمقاتلين من كل الفصائل فلذلك كانت المعركة بيننا وبين الإسرائيليين في عملية تبادل كبيرة.
ضغوط إسرائيلية ودولية بسبب الأسرى