أحمد منصور: حتى لا يُنفى.
أحمد جبريل: وهذا الفلسطيني الذي يطلق سراحه في الداخل لا يُطارَّد ولا يُعتقَّل ولا يُحاسَّب عن التهم الماضية عارف كيف وأغلبهم كلهم قاتلين عشرات من الإسرائيليين..
أحمد منصور: أنا عايز أقف هنا واضح إن هنا ربما للمرة الأولى في التفاوض مع الإسرائيليين طرف هو الذي يضع الشروط، دائما الإسرائيليين هم اللي بيضعوا الشروط والطرف العربي يساوم عليها، الآن أنتم كنتم بتضعوا الشروط والإسرائيليين هم الذين يساومون عليها.
أحمد جبريل: بالنهاية لابد إنه يوقعوا بهالموضوع لحتى خلصنا المبادئ الأساسية..
أحمد منصور: دول أهم مبدأين فيهم؟
أحمد جبريل: لا وفيه مبدأ مثلا إنه والله موضوع الناس اللي بدها تبقى في داخل الأرض المحتلة كما قلت إنه لا تُلاحَّق بنفس هذه التهمة تماما ويكون هناك ضمان دولي لعدم اعتقاله يعني مرة أخرى..
أحمد منصور: المفاوضات كانت بتوصل لطريق مسدود أكيد كثيرا؟
أحمد جبريل: كانت بتتوقف كثير وبتتعثر من هالمواضيع..
أحمد منصور: وكيف كان الانفراج يتم بعد ذلك؟
أحمد جبريل: الإسرائيلي يرضخ ما نشوفهم إلا يتحركشوا بجهات دولية ويجوا لعندنا يعني بهالاتجاه هذا.
أحمد منصور: قضيتم عدة سنوات في التفاوض أكثر من سنتين؟
أحمد جبريل: سنتين ونصف تقريبا بعدين اللي حصل خلصنا المبادئ..
أحمد منصور: ألم يجبروكم على القبول بأي شيء؟
أحمد جبريل: لا إحنا..
أحمد منصور: إنتوا اللي كنتم تضعوا الشروط؟
أحمد جبريل: طبعا نعم نحن اللي وضعنا الشروط، فلما حطينا إحنا هذه المبادئ الأساسية قالوا لنا تفضلوا أعطونا الأسماء قلنا لهم لا بدنا نتفق على العدد الأول، قال العدد والأسماء قلنا له لا العدد..
أحمد منصور: العدد بشكل عام؟