مشهور حديثه الجازي: ارتفاع سني من جهة، اختلاطي بالناس المثقفين، الضباط العرب اللي بيشتغلوا في فلسطين، الشباب اللي يحكوا في السياسة أيضًا، ناس مثقفين كنت قريب منهم، لهذا بداية الوعي السياسي إن إحنا مرتبطين مع الإنجليز تحت الانتداب، يعني شبه محتلين، وفلسطين عليها مؤامرة، وأكبر دليل ما يفيض من هذه الأعداد الكثيرة، الذي نسفرهم يوميًا إلى بغداد إلى العراق.
أحمد منصور: ظروف أو سؤالنا الأساسي اللي إحنا كنا بندور حوله الآن، وهو الظروف التي تم إعلان الأردن مملكة فيها عام 46م.
مشهور حديثه الجازي: مملكة حتى…
أحمد منصور [مقاطعًا] : وتحول الأمير إلى ملك.
مشهور حديثه الجازي: حتى تخفف.. تخفف ما هي كان الهيمنة موجودة، يعني حتى تعطى شيء من الشرعية، وشيء من الراحة النفسية للأردن، للأردنيين أن إحنا أعطيناكم الاستقلال، هذا نتيجة أن أنتم تعاونتم مع البريطانيين، أنتم حلفاؤنا.. أنتم حلفاؤنا..
أحمد منصور: يعني هذا كان مكافأة من البريطانيين.
مشهور حديثه الجازي: هاي مكافأة طبعًا، يعتبر مكافأة من البريطانيين.
أحمد منصور: والبريطانيون هم اللي منحوا الأردن أو حولوا الأردن من إمارة إلى مملكة.
مشهور حديثه الجازي: طبعًا، طبعًا نتيجة مطالبة من الحكم، ولكن هم اعتبروها منحة.
أحمد منصور: هل تغير شيء ما بين وضع الأردن كإمارة ووضعها كمملكة شيء في بناء الدولة في هيكلها في نظمها؟
مشهور حديثه الجازي: تغير، يعني توسعت الإدارات، وأعطى شيء من الصلاحيات أكثر، لكن القرار السياسي بقى في إيد الإنجليز.
أحمد منصور: كيف؟
مشهور حديثه الجازي: بقى قرار أي قرار سياسي ارتباط مع العرب، ارتباط مع.. مع القوات، حتى السيطرة على الجيش يجب أن تكون بيد الإنجليز، وليس بيد الملك.
أحمد منصور: أنت كجندي في الجيش في ذلك الوقت، وأعتقد لم تكن بعد قد أصبحت ضابط ما قبل سنة 48م.
مشهور حديثه الجازي: لا، سنة 47م، صرت نعم ضابط.