أحمد منصور: قناعة بالدفاع عن ليبيا أم رد للجميل ومقابل أموال من القذافي؟
أحمد جبريل: لا إحنا ما كانت الأموال يعطينا أيها إحنا معمر القذافي وما كان في توقف لها المواضيع نحكي بكل صراحة لكن إحنا كنا نشعر أنه في خطورة على هذه الثورة ثورة الفاتح ولنا أمل فيها فعم تتعرض إلى خطر حقيقي فعلي فأرسلنا هذه القوات وأنا من النوع من (Camouflage) والخداع أكثر لشبكات تجسس كنت طلعت مع هذه القوة إلى هناك واتفقت مع رفاقنا أن يقوموا بعملية لأنه والله الإسرائيليين وهناك عندنا أجهزة لاسلكية في أوزو عم نتصل في دمشق بيعرفوني أنه أنا هناك أنه ما أنا إذا أبو جهاد أحمد ما هناك يعني موهون ما في خطورة من هالمواضيع..
أحمد منصور: كيف كان تسليح المجموعة؟
أحمد جبريل: تسليح المجموعة كان تسليح جيد يعني بنادق معدلة بقنابل يدوية وذخائر وعتاد وسكاكين وكل ما..
أحمد منصور: وأنت تخطط للعملية نسبة النجاح والفشل كانت كم؟
أحمد جبريل: هو صار تدريب قاسي كثير يعني أنا حضرت مشاريع الليلية مشابهة على أرض مشابهة مرات عديدة مع الرفاق يعني وكان منهم الرفيق اللي هو خالد أكر وهو سوري الجنسية وميلود من تونس..
أحمد منصور: بن ناجم.
أحمد جبريل: بن ناجم من تونس وكان معهم القرآن كل واحد معهم قرآنه..
أحمد منصور: مصحف.
أحمد جبريل: في طائرته والإسرائيلي يعترف أنهم فتكوا في هذا المعسكر والشيء..
أحمد منصور: قول لي الرواية كيف صارت العملية باختصار؟
أحمد جبريل: نزلوا عارف كيف بالخارج وفي سيارة طالعة أو فايتة من المعسكر ضربوها كان ضابط إسرائيلي ومعه مجندة يمكن قتلوهم وفاتوا على البوابة الرئيسية قتلوا الناس الموجدين معهم كواتم للصوت وفاتوا على المعسكر، خالد أكر صادف مهجع فتح عليه وإلا كله مجندات وهذا باعتراف الإسرائيليين ولم يقتلهم عارف كيف راح إلى المجمع اللي هو بيسموه الميز أو النادي يعني عارف كيف فاقتحمه وقتل الناس اللي..