موضوعًا آخر، الله يرحمه الأستاذ حسن دوح قال مقولة وكأنه قالها عنى في هذه الظروف قال:"إن الإنسان ليشقى إذا كبر حجمه عن حقيقته أو إذا كبر اسمه عن حقيقته"فاللغط اللي دار حوالين.. كل الواقع أكبر من حقيقتي، ما اتُّهمت به لا أفعله ولا يمكن أن أفعله ولم يحدث أبدًا إن أنا فعلته، التحقيقات مازالت مفتوحة في كل مكان ما هي في دولة واحدة، منسقها من أميركا، وما قاله ليس فقط الرئيس (جورج بوش) ولكن وزارة المالية في الولايات المتحدة، المسؤول فيها عن الإرهاب عمل شهادة في مجلس الشيوخ هناك وتكلم عني أنا وقال أشياء لا يمكن أبدًا أن تُصدق، منها مثلًا: إن أنا أعطيت فلوس -أنا شخصيًا- أعطيت فلوس لبن لادن في آخر سبتمبر 2001، هم يبحثوا عنه في كل مكان في الدنيا ومش لاقيين يجدوه وكأن أنا أستطيع إن أنا أجده وأبعث له فلوس في الهواء تنزل عليه على طول، ما أعرفش هتنزل إزاي.
أحمد منصور: قوى خارقة.
يوسف ندا: يبقى هأخترق مين؟
أحمد منصور: ما هي مجالات التحقيق التي يتم التحقيق فيها معك؟ هل هي فقط متعلقة ببنك التقوى والاتهامات التي أُذيعت عنك، أم أيضًا متعلقة بدورك في جماعة الإخوان المسلمين؟
يوسف ندا: تبدأ المعلومات اللي بيبحثوا فيها ابتداء مما أين وُلدت ومتى وُلدت وأين تعلمت، الروضة والابتدائي والثانوي والجامعة، وأين تحركت عندما.. وما هي الأعمال التي كنت أقوم بيها، سواء وأنا طالب وبعدين بعدما أتخرجت، وبعدين وأنا في مصر وبعدين بعدما تركت مصر، كل هذا ما تركوا صغيرة أو كبيرة، وكل واحد يبحث عن شيء وفي الحقيقة ما وجدته إن هم يتدرجوا حتى يصلوا إلى موضوع الإخوان المسلمين.
أحمد منصور: يعني الإخوان المسلمين بتعتبرها هدف أساسي من وراء هذه التحقيقات؟