يوسف ندا: يعني أنا لما.. أنا لم أتحرك وتحركت في العالم كله لم أتحرك من أموال الإخوان، أنا تحركت من أموالي.
أحمد منصور: من أموالك، لأنك معاك أموال لكن بقية الناس، وأيضًا في أموالك هذه بتعطى للإخوان.
يوسف ندا: وغيري عنده اقل، كل ميسر لما خلق له، كل واحد على قده.
أحمد منصور: من أين تدار الخدمات الاجتماعية التي يقوم بها الإخوان مثل المدارس ومثل المستوصفات ومثل العيادات ومثل هذه الأشياء التي تتحدث عنها، وهي منتشرة في أماكن كثيرة من العالم؟
يوسف ندا: لازم تقسم، يعني أي عمل من الأعمال بيقسم لأشياء كثيرة، جزء منه هو جهد وجزء منه هو مال، وجزء منه هو فكر، لما يبقى.. الطبيب.. الطبيب إذا راح مستوصف ما دام ما بيأخذش أجر، عطى من جهده، لو.. لو هو راح في مكان ثاني هيأخذ عليه أجر، فهو يعني هذا الأجر اللي هو تنازل عنه هو يعتبر أجر هو قبضه، قبضه بطريقة ثانية، بالثواب اللي أخذه.
أحمد منصور: أيضًا لم تجب على سؤالي، لكن هناك اتهامات.
يوسف ندا: هو.. هو فيه نقطة يا أخ أحمد يعني القياس لما تحب إن أنت تدي سؤال لازم تقيس بالعين اللي هي تنطبق على هذا الموضوع، يعني لما تيجي تكلمني في أي موضوع مثلًا بمرحلة زمنية فاتت، وتتكلم بعين المرحلة الزمنية الحالية، ما تقدرش تحكم الحكم الصحيح، نفس الموضوع لما تيجي تحكم على جماعة أو مجموعة من الناس كل أفكارهم منحصرة ومتركبة على التضحية.
أحمد منصور: أيوه، لكن أصلًا الجماعة من أول ما أسست إلى اليوم وقضية دفع اشتراكات جوه الجماعة زي أي حزب في كل أنحاء العالم، قضية إلزام الشخص بدفع اشتراك معين هو جزء من انتمائه لهذه الجماعة.
يوسف ندا: الحياة.. الحياة العملية