فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 6253

أحمد منصور: كنت تتوقع أن يتم.. أن يقع لك ما وقع؟ أن تصل الأمور إلى هذا الحد، أن تكون ملياردير ولا تملك شيء؟

يوسف ندا: أيوه، ما عشت في يوم من الأيام عندي إن أنا أستطيع أضمن ما عندي، كل ما هنالك صلتي بربي هي اللي أعتقد أنها ممكن تحميني من أي شيء، الحمد لله.

أحمد منصور: استعديت لهذا اليوم؟

يوسف ندا: أعتقد إن جزء منه.. كلمة الاستعداد هي فقط إني إذا في يوم من الأيام ضربت فأستطيع أن أدافع عن نفسي، مش إذا اخذ مني ما عندي أستطيع استرده، فيه فرق بين الاثنين.

أحمد منصور: موقفك أيه في..؟

يوسف ندا: يعني.. يعني الموضوع الأساسي عندي إن أنا ما أخترق قانون لأن إذا حبوا إن هم يمسكوا علي اختراق لأي قانون في أي مكان دي معناها يحق لهم إن هم يسجنوني بتهمة ممكن تكون جنائية وليست سياسية، أما تهمة سياسية اعتدنا عليها وأصبحت لا فرق عندنا فيها.

أحمد منصور: معنى ذلك إن كل الاتهامات الموجهة إليك لا.. لم يثبت شيء منها في ظل القانون؟

يوسف ندا: ولا يستطيعوا أن يثبتوا شيء منها بفضل الله.

أحمد منصور: يعني واثق من نفسك لهذا الحد؟

يوسف ندا: أكثر من هذا وقلت لهم هذا كتابة وشفاهة إن أنا أتحدى أي واحد فيكم يستطيع أن يثبت علي أي شيء إن أنا اخترقت أي قانون في أي مكان، ولعلمك يعني هم لما تعبوا في محاولة إثبات ما يقولوه عن صلة.. تمويل إرهاب أو غيره، يعني قفزوا إلى.. إلى مواضيع أخرى، حاولوا يحاربوني بها، وهي المواضيع الإدارية الضرائب، الباسبورتات، الإقامات زي ما حصل في أميركا بعد ما مسكوا 5 آلاف حطوهم في السجن لمدة 6 شهور، ما استطاعوش يجدوا عليهم أي تهمة إرهابية أو أي تهمة متعلقة بالسبب الأصلي اللي هم اعتقلوهم به، في الآخر بدأوا يقولوا هذا عنده مشكلة جوازات، وهذا مشكلة تأشيرة، وهذا مشكلة كذا، وبعضهم حتى.. حتى دي ما لقوش عندهم، وما زالوا ممسوكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت