أحمد منصور: وفي سنة 54 ذهب نواب صفوي لمصر في حادث مشهور جدًا وألقى خطاب في جامعة القاهرة الإخوان المسلمين رتبوها له في يناير سنة 54، وهو نفس الوقت اللي صدر فيه قرار حل الإخوان تقريبًا فهناك علاقة قديمة، هل العلاقة هذه كانت امتداد لتلك العلاقة القديمة؟
يوسف ندا: لأ، كل واحد فيها مستقل عن الآخر، كل علاقة مستقلة.
أحمد منصور: خاصة أن الإخوان غيبوا من بعد 54، غيبوا عن الساحة الدولية بشكل أساسي يعني.
يوسف ندا: لم يغيب الإخوان، الإخوان حاولوا تغييبهم، ولكن الإخوان -ولله الحمد- كان لهم أثر في السياسة الداخلية والخارجية رغم إن هم يعني علنيًا لم يكونوا موجودين، كنا في السجون وكنا نتحرك، داخل السجون ونتحرك.
أحمد منصور: طيب، يعني الآن هناك انفصام أو لا يوجد علاقة ما بين العلاقة.. علاقة الإخوان المسلمين القديمة بالحركة الإسلامية في إيران وبين العلاقة اللي بدأت مع الخوميني..
يوسف ندا: منفصلة، أي نعم. أي نعم.
أحمد منصور: طيب الآن قلت لي كان لكم علاقة بباهشت وكانوا لكم علاقة بالخوميني قبل قيام الثورة، امتى بدأت علاقة الإخوان المسلمين كتنظيم دولي أو كإخوان مسلمين تنظيم دولي أنا هأقول أنا تنظيم دولي؟