يوسف ندا: في كرمانشاه. فسهرنا عنده، بعدين بعدما سهرنا رحنا الأوتيل عشان ننام، يادوب دخلنا الأوتيل بعد خمس دقائق أو عشر دقائق، جات لنا مجموعة من مجموعته مسلحة، حوالي 15 واحد، قالوا لنا ما تناموا هنا، لازم نأخذوكم تناموا في مكان تاني، ليه؟ قالوا اكتشفنا إنه يعني مطلوب قتلكم، فأخذونا فعلًا نيمونا في مكان تاني لغايت الصبح، وركبونا الطيارة.
أحمد منصور: طيب ما علهش أنا بأرجع لطلبات أحمد مفتي زاده، وقلت لي منها 3 حاجات بس، موضوع الإنفاق من البترول على كرمانشاه، موضوع تدريس الدين الإسلامي لأبناء السنة من أهل السنة، وليس من الشيعة، موضوع مسجد لأهل السنة في طهران، أيه تاني الطلبات؟
يوسف ندا: موضوع إن الأكراد، يعني اللغة الكردية، وإنه يسمحوا لهم بشوية في الإذاعة، يعني كان في أشياء قومية مختلطة مع.. مع الحاجات الإسلامية.
أحمد منصور: يعني كل الأقليات القومية بتطالب هذا في كل مكان.
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: أيه كمان؟
يوسف ندا: يعني اللي.. في الوقت داهوت الإيرانيين يعني أهم حاجة في رأسهم إنه إحنا إيرانيين، وإحنا مسلمين، فاللي يفرق بين المسلمين وبعضهم يبقى غلطان، واللي يفرق بين إيرانيين وبعضهم يبقى غلطان، بندور على الوحدة، ما.. ما في نقاش، إن بالرغم من هذه الشعارات المعلنة كان في أشياء فيها أخطاء، ويعني ما فيه شيء.. ما فيه عمل بدون أخطاء، وإن إحنا يكون عندنا Tolerance للأخطاء داهيت، ونحاول نمتصها، مش نحاول إن إحنا نفجرها، دي كانت مهمتنا.
أحمد منصور: طيب الآن أحمد مفتي زاده قُبض عليه بعد ذلك، قضى سنوات في السجون..
يوسف ندا: قُبض عليه الله يرحمه، قبضوا عليه، وحطوه في السجن..
أحمد منصور: بس أكمل حضرتك، أكمل أنا.
يوسف ندا: أيوه، اتفضل.
أحمد منصور: قضى عدة سنوات في السجون الإيرانية، ثم خرج بعد ذلك هيكلًا عظميًا كما وُصف في تقارير صحفية مختلفة.