أحمد منصور: طيب أرجع لإيران الآن وملف إيران وسحب الجواز منك، أيه المناسبة اللي خلتهم يسحبوا الجواز؟
يوسف ندا: ما فيه.. ما استطاعت حتى.. حتى.. يعني دلوقتي أنت بتسحب مني كلام غصب عني أتكلم فيه، حتى.
أحمد منصور: أنا بأسحب الكلام مش بأسحب الجوار!!
يوسف ندا: لأ، أنت بتسحب، كله ساحب ومسحوب، ومسحوب عليه، أيوه فيعني حتى الناس اللي يثقوا في ويتصلون بي كثير ويعرفوني ويعرفوا يعني كل شيء عندي، ومازال الحمد لله علاقاتي مع الناس هناك كلهم أحبهم وكلهم يحبوني، ما استطاعوا في الآخر استطاع كمال إن هو يجيبه وما.. ما كانش عنده إمكانية إنه يشوفني.
أحمد منصور: تركت أثر عندك أيه دي؟ يعني في الوقت اللي أنت بتتردد على إيران بشكل يعني..؟
يوسف ندا: هو من الحاجات المضحكة، يعني طبعًا إبراهيم يزدي في هذا وإبراهيم يزدي حتى الآن يعتبر من المغضوب عليهم وزي ما بأقول لك لسه راجع من أميركا حطوه في السجن دلوقتي، إبراهيم أحبه كتير، الله يدي له الصحة، مريض ربنا يحميه، طبعًا لما حصلت كتير ناس بدءوا يخافوا إن ممكن يكون وراها حاجة، فجه زارني في هذا الوقت ناس كتير خافوا يجوني جه زارني إبراهيم، قال لي Brother yossif يعني
أحمد منصور: انت قعدت كم يوم وأنت بتقول أنك بتقعد أيام قليلة؟
يوسف ندا: دي اضطريت أقعد حوالي أسبوع لغاية ما خدته.
أحمد منصور: طيب وليه اديت لهم الجواز؟ ليه ما رجعتش على الطيارة اللي أنت جاي عليها؟
يوسف ندا: ما يمكن، قلت لهم الكلام ده، لا.. لا ما دي تحصل في أي مكان، ما دام وقع في إيده ما يمكن، أنا حصلت معايا في مصر، مصر كانت مشكلة كمان
أحمد منصور: سآتي لها في حينها، إحنا نازلين معاك على عكس الضيوف
يوسف ندا: خلاص مادام وقع في إيده ما تقدرس.. ما تقدرش، هو المتحكم فيك.
أحمد منصور: طيب يعني دي عكست ليك أيه؟ عكست ليك أيه بالنسبة للوضع في إيران؟