يوسف ندا: دا مضبوط، أيوه دا مضبوط، الأسمنت.. وفي هذا الوقت كانت السعودية أزمة الأسمنت فيها كانت كبير.
أحمد منصور: طبعًا كان فيه نهضة عمرانية في كل المنطقة.
يوسف ندا: كانت بادية بعد الـ Embargo بتاع البترول وبعد حرب…
أحمد منصور: الحصار.
يوسف ندا: أيوه، فكان الإشكال كبير في الأسمنت باعتبار إنها كمياته مهولة وبواخره كبيرة، فلازم التفريغ بتاعها في المواني لازم يكون عنده مواني تقدر تستحمله، فالمواني محتاجة أسمنت عشان تعمل مواني، وفي نفس الوقت الأسمنت لما ييجي يعطل المواني.
أحمد منصور: له مواني خاصة وصوامع وكذا..
يوسف ندا: غير الصوامع، يعني هم في الأزمة كانوا يفرغوه بالهليكوبتر، محتاجينه وأيًا كانت التكلفة محتاجينه..
أحمد منصور: الهليكوبتر تنقل من الباخرة للبر.
يوسف ندا: أيوه، أيًا كانت التكلفة فهم محتاجينه، ففي الوقت دا أنا كانت قوتي في الأسمنت، فيعني ربنا وفقني في كميات كبيرة كنت أبيعها هناك الأسمنت والحديد.
أحمد منصور: من خلال علاقاتك التجارية أقمت علاقات شخصية مع المسؤولين
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: وقدرت توصل زي ما قلت.. إنك أنت يبقى ليك علاقات بمستشاري الملك فهد، أنا مش هأضغط عليك.
يوسف ندا: هي.. هي واحد منهم كانت من العلاقات دي، أما الثاني كانت من علاقات خارجية..
أحمد منصور: يعني أيه علاقات خارجية..
يوسف ندا: يعني في بيزنس قابلته مع واحد صديق ولي علاقات به كثيرة وتعرفنا ببعض، بمجرد لما عرفت إن هو يعني وضعه هذا، فاتفتح طبعًا الحديث السياسي، وبدأت يعني أتكلم في يعني كان موضوع..
أحمد منصور: أيه الموضوعات السياسية..
يوسف ندا: كان موضوع الحرب العراقية الإيرانية، ودعم السعودية لها وخطأ في نظري أن خطأ السعودية وخطأ العراق في بداية الحرب ولو إن يعني لما استمرت الحرب أصبح عندي كل.. الكل مخطئ..