يوسف ندا: هو كان من المعروف أن السعودية كان لها تأثير كبير في تأمين خطوط السلاح وحتى بيع النفط العراقي وبيع النفط لحساب العراق، فكان وضع السعودية بالنسبة لتمويل العراق، السعودية الكويت.. وغيرها، لكن السعودية كان الملك فهد كان في أيده المفتاح وكنا نتصور إنه يعني إذا هو اقتنع بأن مصلحته ومصلحة السعودية في إنهاء الحرب، فضغطه على العراق ممكن إنها تنهيها، في مرحلة من المراحل لما واصلت القوات الإيرانية حتى طريق البصرة بغداد فكان لابد من الضغط على إيران إنها يكفي هذا وتوقف الحرب، ولما تطور الأمر وبدأ يستعمل الرئيس صدام الأسلحة الكيماوية وغيرها وأصبحت إيران في موقف، فكان يجب إقناع العراق والسعودية بوقف الحرب، العراق يعني حتى تأكيدًا للكلام ده، وأقول لك كلام يعني قاله وكتبه في الكتاب بتاعه صديقي هذا اللي أنت تعرف إنه كتب معايا الكتاب بتاع اليمن (جان دومونيكو بيكو) اللي هو اللي أنهى الحرب، وهو اللي كان مسؤول عن إنهاءها لأنه كان مساعد (بيريز دي كوليير)
أحمد منصور: كان مساعد الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة.
يوسف ندا: الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة للشؤون السياسية، فكان هو المسؤول في المفاوضات الأخيرة.
أحمد منصور: أنت عملت معاه كتاب ونُشر ربما في سنة 96
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: حوالين أمن البحر الأحمر
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: سآتي له.
يوسف ندا: على الجزر.. الجزر اللي في البحر الأحمر، جزر حنيش وصقر
أحمد منصور: سنأتي لها.