فهرس الكتاب

الصفحة 2229 من 6253

يوسف ندا: أيوه 87، يعني في حدود هذا الوقت، يعني قبل الوقت ده هو بشهر تقريبًا.. فالملف موجود عنده مكتوب عليه مصريين، فقلت له سر أو ممكن نسألوا؟ قام قال: لأ، ما هو سر.

أحمد منصور: أنت لسه ما نستش اللغة الإسكندرانية؟

يوسف ندا: يعني عشان بأتكلم بالجمع، لا دا أنت جبت مشكلة دلوقتي، تعرف كان فيه واحد اسمه سلمان زكي بن ناتان كان موجود، وكان فيه مشكلة عندنا مع الحكومة النيجيرية، وكانت طلبت 20 مليون جنيه مصري

أحمد منصور: أنت.. أنت مش مخلي حتى نيجيريا.

يوسف ندا: مشكلة معاهم كنا ودينا لهم كانوا تعاقدوا على 20 مليون طن أسمنت والمواني ولازم توصل في خلال سنة وواخدين ضمانات علي والمواني عندهم ما تشلش غير 2 مليون، فوصلت 500 باخرة واقفة بره ومش عارفة تدخل، وطبعًا شركات كثيرة كنا إحنا واحدة من الشركات كان نص مليون طن أظن لما حصل انقلاب بسبب الأسمنت ما كان ممكن يخرب بيت الدولة، اعتمادات مفتوحة، ومفتوحة من البنك المركزي فالانقلاب اللي جاء لغى كل عقود وكل الاعتمادات، فإحنا بواخرنا موجودة هناك 17 باخرة، فرحنا حجزنا على.. على أموالهم فورًا، يعني أنا كلموني

أحمد منصور: أموال الدولة؟

يوسف ندا: أي.. أي نعم، أموال البنك المركزي في.. في فرانكفورت في Deutch Bank فكل الشركات اللي جت بعد كده، بمجرد ما أنا حجزت بعثوا طائرة حربية غيرت الأموال من اسم البنك المركزي إلى اسم وزارة المالية، فكل اللي جه بعد كده يحجز على البنك المركزي مالقاش فيه أموال

أحمد منصور: أنت بس اللي حجزت.

يوسف ندا: إحنا بس، فعملوا جمعية وعلى أساس إن أنا يعني أكون رئيس جمعية المتضررين، وما دام أنا يعني نجحت.

أحمد منصور: يعني رجال أعمال عالميين.

يوسف ندا: أيوه، على أساس إن أنا نجحت وممكن إن أنا يعني أعمل لهم

أحمد منصور: سنة كم ده؟

يوسف ندا: سنة 74، 75

أحمد منصور: ماشي، كويس إنك فاكر التاريخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت